Close Menu
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

اختيارات المحرر

أحمد مالك يكشف تفاصيل أصعب مشهد في حياته بسبب والده

يناير 9, 2026

روجينا تعلّق على مساندة رامي إمام لابنتها مايا في أولى تجاربها الإخراجية (صور)

يناير 9, 2026

ما الذي يمنع الرئيس ترامب من المطالبة باسكتلندا؟

يناير 9, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الجمعة, يناير 9, 2026
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
أنت الآن تتصفح:Home » هل تبادر إيران إلى ضربة استباقية؟
سياسي

هل تبادر إيران إلى ضربة استباقية؟

adminadminيناير 8, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
تويتر
شاركها
تويتر


حسين زلغوط, خاص – “رأي سياسي”:

تعيش المنطقة أجواءً مشحونة بالتهديدات والتصعيد الكلامي، ووسط ذلك تعود الأسئلة القديمة–الجديدة حول خطوات إيران المحتملة في مواجهة الضغوط الأميركية والإسرائيلية، ولا سيما ما إذا كانت طهران قد تلجأ إلى عمل استباقي يسبق أي ضربة محتملة تستهدف أراضيها أو منشآتها الاستراتيجية.

تاريخياً، لم تكن إيران دولة تميل إلى المبادرة العسكرية المباشرة خارج حدودها بشكل صريح. سياستها الأمنية قامت على مبدأ “الدفاع” القائم على توسيع دوائر النفوذ وبناء شبكات حلفاء وقدرات غير تقليدية، بما يسمح لها بإدارة الصراع من مسافات بعيدة، وعلى سبيل المثال: لبنان، وسوريا، واليمن، وحتى العراق، وتفادي مواجهة مفتوحة ومباشرة مع قوى عظمى تمتلك تفوقاً عسكرياً ساحقاً. من هذا المنظور، فإن العمل الاستباقي الإيراني لا يُقاس بالضرورة بضربة عسكرية تقليدية، بل قد يتخذ أشكالاً أكثر تعقيداً ومرونة.

في المقابل، تبدو التهديدات الأميركية–الإسرائيلية أكثر وضوحاً من أي وقت مضى، سواء عبر التصريحات السياسية أو عبر التحركات العسكرية، حيث يُقال إن أميركا حركت أضخم الطائرات لديها أمس باتجاه المنطقة، ما يرفع منسوب القلق في طهران ويضع صُنّاع القرار أمام معادلة دقيقة: كيف يمكن الردع من دون الانزلاق إلى حرب شاملة قد تكون كلفتها وجودية على النظام والدولة معاً؟

السيناريو الأول يتمثل في أن تختار إيران الامتناع عن أي عمل استباقي مباشر، مكتفية بتعزيز جاهزيتها الدفاعية ورفع مستوى الردع غير المعلن. هذا الخيار يقوم على قناعة بأن أي ضربة استباقية صريحة ستمنح خصومها الذريعة الكاملة لتوجيه ضربات واسعة، وتحويل الصراع من مستوى الضغط والاحتواء إلى مستوى الحرب المفتوحة، ولذلك تركز طهران على تسريع برامجها الدفاعية، وتحسين قدراتها الصاروخية، وإرسال رسائل قوة محسوبة من دون تجاوز الخطوط الحمراء.

السيناريو الثاني أكثر تعقيداً، ويتمثل في عمل استباقي غير مباشر عبر ساحات أخرى. هنا، يمكن لإيران أن تستخدم أوراقها الإقليمية لرفع كلفة أي هجوم محتمل عليها، من خلال تصعيد مدروس في نقاط حساسة، أو عبر عمليات ضغط أمنية واقتصادية تؤكد أن أي استهداف لها لن يبقى محصوراً في جغرافيا واحدة، بل سيطال المصالح الأميركية أينما يمكن لصواريخها أن تطال. وهذا النمط يسمح لطهران بإنكار المسؤولية المباشرة، ويمنحها هامش مناورة سياسياً وعسكرياً.

أما السيناريو الثالث، وهو الأقل ترجيحاً، فيقوم على ضربة استباقية مباشرة تستهدف مصالح أميركية أو إسرائيلية بشكل صريح. هذا الخيار يبقى محفوفاً بالمخاطر، لأن نتائجه قد تتجاوز قدرة إيران على الاحتواء، خصوصاً في ظل اختلال موازين القوى العسكرية التقليدية في السنتين الماضيتين. ومع ذلك، لا يمكن إسقاطه بالكامل إذا ما شعرت القيادة الإيرانية بأن الضربة ضدها باتت وشيكة وحتمية، وأن المبادرة، مهما كانت مكلفة، أفضل من تلقي الضربة الأولى.

في الحسابات الإيرانية، لا يُنظر إلى التهديدات بمعزل عن السياق الدولي الأوسع. فطهران تدرك أن أي حرب شاملة قد تعيد خلط الأوراق عالمياً، وتفتح أبواباً لا يمكن السيطرة على نتائجها، وهو ما يجعل خيار الصبر الاستراتيجي، المصحوب برسائل ردع قاسية ولكن غير مباشرة، أكثر انسجاماً مع سلوكها التقليدي.

لكن، وعلى رغم كل الخطاب التصعيدي، تبدو إيران حتى الآن ميالة إلى إدارة المواجهة لا تفجيرها. العمل الاستباقي، إن حصل، سيكون محسوباً، متدرجاً، وغير مباشر، هدفه تحسين شروط الردع وليس إشعال حرب شاملة. أما القرار النهائي، فسيبقى رهناً بلحظة التقدير الأخيرة: هل التهديد مجرد ضغط سياسي–عسكري، أم أنه مقدمة لضربة لا مفر منها؟ عندها فقط، قد تتغير قواعد اللعبة.



Source link

شاركها. تويتر
السابقافتتاحية اليوم: عندما تحسم الدولة قرارها
التالي أحمد سعد يعلّق على تعاونه الجديد مع أصالة نصري (فيديو)
admin
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

ما الذي يمنع الرئيس ترامب من المطالبة باسكتلندا؟

يناير 9, 2026

السعودية… حين تكون الزعامة ممارسةً لا خطاباً

يناير 9, 2026

عون رسّخ الاستقرار وأعاد الاعتبار للدولة

يناير 8, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الشرق الأوسط

البرهان في ذكرى الاستقلال: النصر آتٍ

يناير 1, 2026

أدلة جديدة تعزز فرضية خطف «الموساد» الضابط اللبناني المتقاعد أحمد شكر

ديسمبر 30, 2025

انقسام حول تسمية الرئيس العراقي قبل المهلة الدستورية

يناير 2, 2026

الشرع يهنئ السوريين بعام جديد… وسوريا «موحدة وقوية ومستقرة»

يناير 1, 2026
آسيا
آسيا يناير 8, 2026

بكين تتحرك لتقليص خسائرها في فنزويلا بعد القبض على مادورو

ووضعت الصين خططا لتقليل الخسائر في فنزويلا إلى الحد الأدنى وضبط استراتيجيتها الأوسع للاستثمار في…

اتفاق باريس يعني أن حرب أوكرانيا ستستمر

يناير 8, 2026

وبين الولايات المتحدة والصين، تجد اليابان نفسها بلا أصدقاء

يناير 8, 2026
الأكثر مشاهدة

دلال كرم وعاصي الرحباني وزوجته… القصة الكاملة مع زياد الرحباني

يوليو 30, 202538 زيارة

ابنة كريم محمود عبدالعزيز تشن هجوماً حاداً على دينا الشربيني وروبي

نوفمبر 6, 202527 زيارة

زاتكا لـ”أخبار 24″: المشروبات الغازية ضِمن ضريبة “المحلَّاة”

ديسمبر 31, 202514 زيارة
اختيارات المحرر

أحمد مالك يكشف تفاصيل أصعب مشهد في حياته بسبب والده

يناير 9, 2026

روجينا تعلّق على مساندة رامي إمام لابنتها مايا في أولى تجاربها الإخراجية (صور)

يناير 9, 2026

ما الذي يمنع الرئيس ترامب من المطالبة باسكتلندا؟

يناير 9, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter