Close Menu
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

اختيارات المحرر

مشرعون ديمقراطيون يوجهون انتقادات لترمب بعد هجوم فنزويلا

يناير 3, 2026

جشي: نريد دولة قوية وعادلة وقادرة على حماية شعبها

يناير 3, 2026

كمبيوتر عملاق يتوقع الفائز بالبريميرليغ هذا الموسم

يناير 3, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
السبت, يناير 3, 2026
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
أنت الآن تتصفح:Home » هدوء القتال في السودان… هدنة غير معلنة أم استراحة محارب؟
الشرق الأوسط

هدوء القتال في السودان… هدنة غير معلنة أم استراحة محارب؟

adminadminيوليو 7, 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
تويتر
شاركها
تويتر


شهدت جبهات القتال في السودان هدوءاً نسبياً الأسبوع الماضي، ما عدا عمليات قصف مدفعي محدودة في مدينة الفاشر غرب البلاد، وهجمات للطيران المسير التابع للجيش على مدينة نيالا وبعض مناطق تجمعات «قوات الدعم السريع»، بينما ظلت محاور القتال الرئيسية الساخنة في شمال وغرب إقليم كردفان ساكنة، مع عمليات صغيرة يجري تضخيمها أحياناً من قبل طرفي القتال.

أثارت حالة «الهدوء الحذر» تساؤلات عديدة حول ما إن كان التوقف المفاجئ للعمليات البرية الكبيرة، هي هدنة «غير معلنة» بين الطرفين المتقاتلين، ربما تحت الضغط الإقليمي والدولي، أم أن الهدوء مجرد «استراحة محارب» يستعيد خلالها المقاتلون أنفاسهم، وتعيد القوات ترتيب أوضاعها وتسليحها من أجل معارك كبرى قادمة، أم أن هناك ثمة تحول في مسار الحرب؟

المعارك الأخيرة

شهدت مدينة الفاشر في الأسابيع الماضية هجمات كبيرة من «قوات الدعم السريع» استهدفت «الفرقة 16» التابعة للجيش، كما شهدت أيضاً بابنوسة في ولاية غرب كردفان هجمات مشابهة على مقر «الفرقة 22» التابعة للجيش، الذي أعلن أنه تصدى للهجمات على المدينتين اللتين تُعدان «جيوباً» داخل مناطق سيطرة «قوات الدعم السريع».

ثم هدأت العمليات حول المدينتين، أسوة بمناطق القتال الساخنة الأخرى – مثل في كردفان، ومثلث الحدود مع ليبيا ومصر – التي ظلت ساكنة وسط هدوء حذر. ومنذ أن سيطرة «قوات الدعم السريع» على بلدتي الخوي، والنهود في غرب كردفان، ومدينة الدبيبات في جنوب كردفان، منذ نهاية مايو (أيار) الماضي، لم تشهد المنطقة عمليات عسكرية كبيرة.

ففي تلك المعارك ألحقت «الدعم السريع» هزيمة بالقوات المهاجمة القادمة من مدينة الأبيض عاصمة شمال كردفان والتي صاحبتها حملة إعلامية كبيرة بأن القوات المهاجمة ستتجه لتحرير إقليم دارفور بأكمله، لكنها هُزمت واضطرت للتراجع إلى مدينة الأبيض التي أتت منها.

الصراعات الداخلية

عناصر في الجيش يحتفلون بعد استعادتهم القصر الجمهوري في الخرطوم 21 مارس الماضي (أ.ب)

تعقّد الصراعات داخل طرفي القتال العمليات العسكرية، ففي معسكر الجيش، الذي تدعمه جماعات مسلحة تُعرف باسم «القوات المشتركة»، ترهن هذه القوات استمرار مساندتها للجيش، بالحصول على وزارتي المالية والمعادن. وفي الجانب الآخر، تعاني «قوات الدعم السريع» من توترات أمنية في معقلها الرئيس بمدينة نيالا، مما يشير إلى بوادر تمرد بين بعض المكونات.

وقال المؤثر على صفحات التواصل الاجتماعي، محمد خليفة، إن كل محاور القتال في ولايات النيل الأزرق، وشمال إقليم كردفان، وغربه وجنوبه، بما في ذلك كل من مدينتي الفاشر وبابنوسة، ظلت هادئة لا تشهد أي عمليات عسكرية.

وأرجع توقف العمليات العسكرية إلى الصراع في العاصمة المؤقتة بورتسودان، حول ما أسماه «تقسيم كعكة السلطة مع القوات المشتركة التي ترفض القتال قبل حسم موضوع تقسيم الوزارات».

وعلى الجانب الآخر، أرجع خليفة توقف عمليات «قوات الدعم السريع» إلى أنها ربما تحاول إعادة ترتيب صفوفها مجدداً، وتطبيب ومعالجة الأعداد الكبيرة من جرحاها. وتواجه «قوات الدعم السريع» صعوبات جمة في تطبيب الأعداد الكبيرة من جرحاها، وهو ما جعل قائد «الدعم السريع» محمد حمدان دقلو (حميدتي)، يبدي تأثره البالغ بأوضاع الجرحى في خطابه الأخير بتاريخ 3 يونيو (حزيران) الماضي.

من جهته، نفى مصدر عسكري لـ«الشرق الأوسط» أن يكون توقف العمليات الكبيرة المؤقت ناتج عن اتفاق مع «الدعم السريع» على هدنة، وأرجعه إلى عوامل سياسية وميدانية وإنسانية، بسبب الخسائر الكبيرة التي تكبدها طرفا القتال، وأدت إلى تراجع وتيرة القتال لإعادة ترتيب الصفوف قبل استئناف الاشتباكات.

الضغوط الدولية

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش دعا إلى هدنة إنسانية في الفاشر (أ.ف.ب)

دولياً، أجرى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الشهر الماضي اتصالات مع طرفي الحرب، من أجل هدنة في مدينة الفاشر لمعالجة الوضع المأساوي الذي تعيشه المدينة، ووافق عليها قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، لكن «قوات الدعم السريع» رفضت الهدنة، وقالت عبر أحد حلفائها إن الفاشر منطقة حرب، وإن المدنيين غادروها، ومن تبقى فيها هم مقاتلون مساندون للجيش.

وتزامن تراجع العمليات الكبيرة، مع تزايد الضغوط الإقليمية والدولية من أجل وقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية، فضلاً عن حالة الانهاك المتبادل بين الطرفين التي قد تسهم بدفعهما إلى طاولة التفاوض.

وفي السياق، قال وزير الإعلام السابق، حمزة بلول، لـ«الشرق الأوسط»، إن حالة المد والحزر التي تشهدها الحرب، لا تعود إلى حسابات الميدان والاستعدادات العسكرية، لأنها «حرب سياسية في المقام الأول»، وتتجه لتكون حرباً بالوكالة.

وأرجع انخفاض وتيرة المواجهات المباشرة وغير المباشرة، إلى محاولة أي طرف إعادة التموضع قبل دخول فصل الخريف الذي تعوق أمطاره حركة المقاتلين، وتؤثر على الدعم اللوجيستي. ولكونها حرباً سياسية، يرى بلول أن الميدان السياسي هو الأهم، لأنه يتأثر بضغوط المجتمع الدولي الرامية إلى تسهيل انسياب المساعدات الإنسانية، وهو ما يتطلب وقف المعارك.

وأضاف الوزير السابق أن «الولايات المتحدة ألقت بثقلها في الشأن السوداني»، ووفقاً لما قال، فإن كبير مستشاري الشؤون الأفريقية، مسعد بولس، يجري اتصالات مع الأطراف السودانية والدول المؤثرة. وقال: «ربما يكون هدوء المعارك الحالي فرصة ثمينة يمكن اقتناصها للوصول لتسوية قد تنهي الحرب، لكن الأمر يحتاج لضغوط دولية حقيقية وإرادة داخلية».



Source link

شاركها. تويتر
السابقبريكس ترفض تهديدات ترمب: لسنا ضد أميركا وتصريحاته غير مسؤولة
التالي الصين وروسيا تحافظان على مسافة من إيران في خضم الأزمة
admin
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

إسرائيل تخطط لإنشاء «موقع تفتيش» على الجانب الفلسطيني من معبر رفح

يناير 2, 2026

إحباط هجوم محتمل مستوحى من «داعش» عشية العام الجديد في أميركا

يناير 2, 2026

ترمب على خط احتجاجات إيران… وموجة تهديدات لقواعد أميركا

يناير 2, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الشرق الأوسط

ضربات روسية «ضخمة» تقطع الكهرباء عن شرق كييف بأسره

أكتوبر 10, 2025

78 % من السعوديين يفضلون السفر الفردي

يونيو 26, 2025

أدلة جديدة تعزز فرضية خطف «الموساد» الضابط اللبناني المتقاعد أحمد شكر

ديسمبر 30, 2025

رحيل الممثلة كلوديا كاردينالي عن 87 عاماً… «أجمل إيطالية في تونس»

سبتمبر 24, 2025
آسيا
آسيا يناير 2, 2026

الصين تصعد نزاعها مع نيكسبيريا مع اقتراب التحول الماليزي

وانتقدت بكين هولندا لفشلها في مساعدة شركة Wingtech Technology على استعادة السيطرة على شركة Nexperia…

ترامب يتبع قواعد لعب نتنياهو بالتهديد الإيراني الجديد: منتقدون

يناير 2, 2026

هوس واشنطن الذي يهزم نفسها بالصين في أمريكا اللاتينية

يناير 2, 2026
الأكثر مشاهدة

دلال كرم وعاصي الرحباني وزوجته… القصة الكاملة مع زياد الرحباني

يوليو 30, 202538 زيارة

ابنة كريم محمود عبدالعزيز تشن هجوماً حاداً على دينا الشربيني وروبي

نوفمبر 6, 202527 زيارة

منح وزير الموارد البشرية صلاحية تحديد رسوم عمل المرافقين

سبتمبر 24, 202514 زيارة
اختيارات المحرر

مشرعون ديمقراطيون يوجهون انتقادات لترمب بعد هجوم فنزويلا

يناير 3, 2026

جشي: نريد دولة قوية وعادلة وقادرة على حماية شعبها

يناير 3, 2026

كمبيوتر عملاق يتوقع الفائز بالبريميرليغ هذا الموسم

يناير 3, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter