أثارت المغنّية البريطانية جيسي نيلسون ضجة كبيرة بحديثها عن إصابة توأمها بمرض وراثي نادر يُعرف باسم “ضمور العضلات الشوكي” (SMA) من النوع الأول، وهو اضطراب خطير يسبب ضعفاً تدريجياً في العضلات وقد يمنع الأطفال من المشي.
وقررت العضو السابق في فرقة Little Mix الخروج عبر السوشيال ميديا وتوعية متابعيها بشأن الأزمة التي تعيشها مع التوأم أوشن جايد وستوري مونرو، وأوضحت في مقطع مصوّر أن المرض تم تشخيصه بعد أشهر من القلق والفحوص الطبية، مشيرةً إلى أنها تعيش حالة حزن وخذلان بسبب الحياة التي كانت تتخيلها مع طفلتيها.
وأشارت نيلسون إلى أن الشكوك راودتها عندما لاحظت والدتها أن الطفلتين لا تحرّكان ساقيهما بشكل طبيعي، ورغم طمأنة الأطباء في البداية بأن التأخّر الحركي سببه الولادة المبكرة في الأسبوع الـ 31 من الحمل، ولكن استمرت الأسرة في إجراء الفحوص الطبية، إلى أن تم تشخيص الحالة.
وأوضحت أن الأطباء أخبروها بأن التوأم قد لا يتمكنان من المشي أو تحريك الرقبة كما يجب، وأنهما سيعيشان مع إعاقة دائمة، وأضافت أن المرض، في حال عدم علاجه مبكراً، قد يهدّد حياة الطفلتين قبل بلوغهما سنّ الثانية.
وأكدت النجمة البريطانية أن الطفلتين تلقتا العلاج اللازم في وقت قياسي، موضحةً أن التدخل السريع كان منقذاً لحياتهما رغم عدم وجود علاج شافٍ للمرض حتى الآن، وهذا أثّر في حياتها وجعلها تنقلب رأساً على عقب، حيث أصبحت تقضي معظم وقتها في المستشفى وتؤدي دور الممرضة لطفلتيها.
وكشفت أيضاً بكل صراحة عن صعوبة الأشهُر الماضية نفسياً وجسدياً، لكنها شدّدت على تمسكها بالأمل، قائلةً إنها تؤمن بأن طفلتيها قادرتان على تحدّي التوقعات مع الدعم الطبي المناسب.
وتفاعل الجمهور بشكل واسع مع رسالة جيسي نيلسون التوعوية، وعبّر عدد كبير من المشاهير والجمهور عن دعمهم لها ولعائلتها، مشيدين بشجاعتها في مشاركة تجربتها الصعبة وفي توعية الأشخاص بمثل هذه الحالات للحصول على العلاج بأسرع وقت.
شارك

