Close Menu
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

اختيارات المحرر

يتحرك مركز ثقل الذهب من الغرب إلى الشرق

فبراير 5, 2026

بهاء الكافي بأسلوب أكثر جرأة وإبداعاً في ”عيني عليه”

فبراير 5, 2026

عقب مكالمة ترمب وشي.. رئيس تايوان: التعاون مع واشنطن سيستمر

فبراير 5, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخميس, فبراير 5, 2026
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
أنت الآن تتصفح:Home » مقولة الرئيس عون “غلبة لغة التفاوض على لغة الحرب”… هي المخرج الواقعي
سياسي

مقولة الرئيس عون “غلبة لغة التفاوض على لغة الحرب”… هي المخرج الواقعي

adminadminديسمبر 8, 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
تويتر
شاركها
تويتر


كتب رئيس المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع, الاستاذ عبد الهادي محفوظ:

عندما ختم فخامة الرئيس العماد جوزاف عون خطابه عند استقبال البابا لاون الرابع عشر في القصر الجمهوري بحضور ديبلوماسيين وموظفين كبار في الدولة وشخصيات فاعلة صفّق له الحضور بقوة. لكن كان اللافت للإنتباه أن الشخص الوحيد الذي صفق له واقفا ومتحمسا كان السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى. وفي المعلومات أنه التقى بفخامة الرئيس مرتين قبل الخطاب.

ماذا يعني هذا الأمر في دلالاته؟ ببساطة أن السفير الأميركي الجديد ميشال عيسى يؤسس في ديبلوماسيته على تبني مقاربة الرئيس جوزاف عون “لمبادرة التفاوض” مع اسرائيل من خلال “لجنة الميكانيزم” قطعا لشن حرب اسرائيلية على لبنان ولوقف الإعتداءات والإغتيالات الاسرائيلية وتوفير الظروف المناسبة لتطبيق القرار ١٧٠١ الذي ينص على انسحاب اسرائيل من النقاط المحتلة في الجنوب اللبناني. ومن هنا استجاب فخامة الرئيس للرغبة الأميركية بتسمية مدني في “لجنة الميكانيزم” هو السفير اللبناني السابق في واشنطن المحامي سمير كرم الذي يحظى بثقة الإدارة الأميركية والذي يعرف جيدا تعقيدات الوضع الجنوبي الذي ينتمي إليه والظروف الدولية والاقليمية المحيطة به إضافة إلى التحولات العميقة في المنطقة وإلى كونه يأخذ في الحساب أن لبنان متعدد ومتنوع. ومع ذلك هو محكوم بالمقاربة الرسمية للمفاوضات وآفاقها. أي أن هناك سقفا ما لما يمكن أن يتحرك في ضوئه على ما أشار إليه رئيس الحكومة الدكتور نواف سلام عندما تحفّظ على تفسير نتنياهو لتسمية السفير كرم في اللجنة بأنه “ذهب بعيدا” وبأن لا تطبيع مع اسرائيل خارج عملية السلام العادل والشامل استنادا للقرارين ٢٤٢ و٣٣٨ كمدخل للبنان بالقبول بمعادلة “العالم الابراهيمي” المربوطة بموافقة سعودية مسبقة بإقامة الدولة الفلسطينية وتحقيق السلام في غزة وعدم التوسع الجغرافي الاسرائيلي في الجولان وجبل الشيخ في سوريا وفي إقامة المنطقة العازلة في الجنوب اللبناني.

وفي كل الأحوال يدرك البيت الأبيض أن سياسته في المنطقة حتى تنجح ترتبط بالشراكة الأميركية – السعودية التي تلقى إجماعا عربيا وإسلاميا والتي تشترط أن يكون لواشنطن سياسة أميركية – أميركية تغلّب المصالح الأميركية لا المصالح الاسرائيلية التي ترتكز إلى سياسة أميركية – اسرائيلية وإن كانت واشنطن تلحظ في كل سياساتها دولة اسرائيل واحتضانها والتوفيق بين مصالحها ومصالح الآخرين. وعلى ما يبدو أن هناك تحوّلا طارئا في التوجه الأميركي يغلّب فكرة الديبلوماسية الناعمة بفتح نوافذ على طهران وحتى على فنزويلا وأيضا بربط موضوع العفو عن نتنياهو بتغيير سياساته التوسعية بما فيها لبنان.

والملاحظ أنه وفقا لمعلومات غربية ليس من قبيل المصادفة إقبال شركات أميركية على شراء أراض على الحدود اللبنانية الاسرائيلية بأسماء مستعارة لشخصيات لبنانية بغرض الإستثمار لاحقا لتوفير الأمان الاقتصادي والمالي وتشغيل جنوبيين وربطهم بالإستقرار وما يقتضيه. والسؤال هل ترمي واشنطن إلى إقامة المنطقة الاقتصادية تجنبا للمنطقة العازلة التي تريدها اسرائيل داخل الأراضي اللبنانية وتكون مستقبلا مدخلا لتعاون اقتصادي يشمل اسرائيل في حال تحققت عملية السلام. وهذا التعاون يرمي إلى استثمار النفط والغاز والاقتصاد برعاية أميركية وبشراكة منها أيضا.

“أن تسود لغة التفاوض لا لغة الحرب”. مقولة للرئيس العماد جوزاف عون تشكّل قاعدة التوجه الرسمي اللبناني. وهي قاعدة “صائبة” وتستجيب لرغبة البابا الذي نصح بذلك حتى يستطيع جذب العالم الكاثوليكي إلى معادلة “وقف الحرب والعدوان”. وهنا لا ينبغي أن ننسى الوزن الكاثوليكي في المعادلة الأميركية وفي كون البابا يحمل الجنسية الأميركية وخصوصا مع تحوّل في الرأي العام الأميركي والغربي بين الشباب والنساء ليس لصالح اسرائيل.

والحقيقة أن واشنطن شجعت لبنان على غلبة لغة التفاوض وتحاول لجم اسرائيل عن تخريب مبادرة الرئيس ترامب للسلام ومن تقديمه للشراكة الأميركية السعودية على أي اعتبار آخر. وإحدى الأوراق التي يلعبها الرئيس الأميركي هي “موضوع العفو” عن رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو. ذلك أن واشنطن أصبحت تملك الكثير من التأثير في “دولة اسرائيل العميقة” وتستطيع توجيه الدفة السياسية في الإتجاه الذي تريد. وبهذا المعنى فإن رهانات الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون هي في مكانها. فلغة الحرب في حسابات نتنياهو ترتبط بالتوسع الجغرافي والهيمنة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية… والمخرج هو في تغليب السياسة الأميركية – الأميركية لا السياسة الأميركية – الاسرائيلية وهذا ما يرمي إليه “العفو الأميركي”.



Source link

شاركها. تويتر
السابقبرو: الدولة يجب أن تتكلم بصوت واحد..
التالي موسكو: الاستثمارات الروسية في السعودية قفزت 6 أضعاف خلال عام واحد
admin
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

الحجار: شعبنا اللبناني يستحق التضحية منّا جميعًا

فبراير 4, 2026

سلام: بيروت ليست حجرا وبحرا وعمارات فقط بل ايضا هي كرامة

فبراير 4, 2026

Starmer has little to offer voters of either right or left in Gorton and Denton. That’s why he’s facing a perfect storm

فبراير 4, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الشرق الأوسط

انقسام حول تسمية الرئيس العراقي قبل المهلة الدستورية

يناير 2, 2026

البرهان في ذكرى الاستقلال: النصر آتٍ

يناير 1, 2026

أدلة جديدة تعزز فرضية خطف «الموساد» الضابط اللبناني المتقاعد أحمد شكر

ديسمبر 30, 2025

الشرع يهنئ السوريين بعام جديد… وسوريا «موحدة وقوية ومستقرة»

يناير 1, 2026
آسيا
آسيا فبراير 5, 2026

يتحرك مركز ثقل الذهب من الغرب إلى الشرق

لعقود من الزمن، سيطرت لندن على سوق الذهب العالمية. إن نظامها الضخم خارج البورصة (OTC)،…

كيف تعيد الهند وضع دبلوماسيتها التجارية عبر مفاوضات الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة

فبراير 5, 2026

إن نهاية “السلام الأمريكي” لا تعني بالضرورة عالماً أقل أماناً

فبراير 4, 2026
الأكثر مشاهدة

دلال كرم وعاصي الرحباني وزوجته… القصة الكاملة مع زياد الرحباني

يوليو 30, 202545 زيارة

ابنة كريم محمود عبدالعزيز تشن هجوماً حاداً على دينا الشربيني وروبي

نوفمبر 6, 202527 زيارة

وضع حجر أساس مشروع “ترامب إنترناشونال وادي صفار”

يناير 11, 202618 زيارة
اختيارات المحرر

يتحرك مركز ثقل الذهب من الغرب إلى الشرق

فبراير 5, 2026

بهاء الكافي بأسلوب أكثر جرأة وإبداعاً في ”عيني عليه”

فبراير 5, 2026

عقب مكالمة ترمب وشي.. رئيس تايوان: التعاون مع واشنطن سيستمر

فبراير 5, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter