Close Menu
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

اختيارات المحرر

الأخدود يعوض الغيابات واللزام يبدأ

فبراير 5, 2026

كيف يمكن لليابان أن تعمل كمركز لوجستي للردع في تايوان

فبراير 5, 2026

الفيحاء يستعيد الانتصارات بثلاثية النجمة

فبراير 5, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخميس, فبراير 5, 2026
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
أنت الآن تتصفح:Home » مخيم شاتيلا بين رصاص الفوضى ودوّامة المخدرات
سياسي

مخيم شاتيلا بين رصاص الفوضى ودوّامة المخدرات

adminadminنوفمبر 4, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
تويتر
شاركها
تويتر


حسين زلغوط, خاص – “رأي سياسي”:

لم يكن ما شهده مخيم شاتيلا في بيروت خلال الأيام الماضية مجرد حادثٍ أمنيٍّ عابر، بل جرسَ إنذارٍ جديداً يذكّر بأنّ واقع المخيمات الفلسطينية في لبنان يزداد هشاشةً وتعقيداً يوماً بعد يوم. فمشاهد القتل والاشتباكات، وصولاً إلى كشف مستودعاتٍ للمخدرات وتفكيك شبكاتِ ترويجٍ داخل منطقةٍ يُفترض أن تكون ملاذاً آمناً للاجئين، أعادت إلى الواجهة سؤالاً مؤجلاً منذ عقود: إلى متى يبقى ملفّ المخيمات الفلسطينية مغلقاً تحت عنوان “الخصوصية الأمنية”؟

مخيم شاتيلا، الذي يحمل في ذاكرته الجماعية واحدةً من أبشع المآسي في تاريخ الصراع العربي – الإسرائيلي (مجزرة صبرا وشاتيلا)، يتحوّل اليوم إلى مرآةٍ تعكس حجم التداخل بين البؤس الاجتماعي والفوضى الأمنية. فالمخيم الذي تأسّس لاستيعاب موجات اللجوء الأولى، أصبح اليوم مساحةً خارجةً نسبياً عن سلطة الدولة، يتنازعه الفقر والتهميش من جهة، وشبكات السلاح والمخدرات من جهةٍ أخرى. وفي ظلّ غياب خطةٍ واضحةٍ للتنمية أو الرقابة، تحوّلت بعض المخيمات إلى بيئاتٍ خصبةٍ لتفشّي العصابات وتجار المخدرات والمتعاطين.

الأخطر في المشهد أنّ ما يجري في شاتيلا ليس استثناءً، بل امتدادٌ لحالةٍ عامة تشمل معظم المخيمات الفلسطينية في لبنان. فغياب التنسيق الفعلي بين الفصائل الفلسطينية والأجهزة اللبنانية خلق فراغاً أمنياً متنامياً، سمح بتمدّد الجماعات الخارجة عن القانون، وبروز تجار السلاح والمخدرات كقوى أمرٍ واقع. ومع الانهيار الاقتصادي الذي يضرب لبنان منذ سنوات، ازدادت معدلات البطالة والفقر داخل المخيمات، ما جعل شريحةً واسعةً من الشباب عرضةً للاستقطاب أو الانخراط في أنشطةٍ غير مشروعة.

إنّ اكتشاف مستودعاتٍ للمخدرات داخل شاتيلا لا يفضح فقط وجود شبكاتٍ إجراميةٍ منظّمة، بل يكشف أيضاً عن تصدّع المنظومة الأمنية والسياسية التي لطالما تعاملت مع المخيمات بمنطق “الإدارة عن بُعد”. فغياب الرقابة الفعلية وتداخل الأجندات الإقليمية جعلا من هذه المساحات مناطق رمادية تُستغل لتصفية الحسابات أو تمرير الأنشطة غير الشرعية، بعيداً عن أعين الدولة اللبنانية.

ورغم تعقيد المشهد، تبقى إعادة فتح ملفّ المخيمات الفلسطينية ضرورةً وطنيةً وأمنيةً وإنسانيةً في آنٍ واحد. فالمطلوب اليوم ليس معالجةً أمنيةً ظرفية أو حملةَ مداهماتٍ مؤقتة، بل مقاربةً شاملة تُعيد تعريف العلاقة بين الدولة اللبنانية والمخيمات على قاعدة الحقوق والواجبات. فتمكين اللاجئين من حياةٍ كريمةٍ، ومن فرصِ عملٍ وتعليمٍ، يشكّل شرطاً أساسياً لاستقرار المخيمات واندماجها الإيجابي مع محيطها. كما أنّ التنسيق الأمني المنظّم بين الدولة والفصائل هو السبيل الوحيد لضبط الفوضى ومنع تكرار أحداثٍ دمويةٍ كتلك التي شهدها شاتيلا.

إنّ ما حدث مؤخراً يجب أن يُقرأ كتحذيرٍ من مستقبلٍ قاتمٍ إن استمرّ الإهمال. فترك المخيمات نهباً للفقر والفوضى يعني ببساطة تركَ قنبلةٍ اجتماعيةٍ قابلةٍ للانفجار في أيّ لحظة، لا تهدّد سكانها وحدهم، بل الأمن اللبناني برمّته. وعلى المجتمع الدولي أيضاً مسؤوليةٌ مضاعفة، ليس فقط في دعم اللاجئين إنسانياً، بل في الدفع نحو حلولٍ سياسيةٍ عادلةٍ تضع حدّاً لمعاناتهم الطويلة.

قد تكون مأساة شاتيلا الأخيرة فرصةً لإطلاق حوارٍ وطنيٍّ جدّيٍّ بين الدولة اللبنانية والفصائل الفلسطينية، لإعادة ترتيب هذا الملفّ بروحٍ من الواقعية والتعاون. فاستمرار النهج القائم على التغاضي أو المعالجة الموسمية لن يؤدّي إلا إلى مزيدٍ من التدهور. ويبقى السؤال المُلحّ: هل تكون دماء الضحايا في شاتيلا بدايةَ وعيٍ جديدٍ يدفع نحو مقاربةٍ مختلفة، أم حلقةً جديدةً في مسلسل التجاهل المزمن الذي يدفع المخيمات أكثر فأكثر نحو المجهول؟



Source link

شاركها. تويتر
السابق101 مليار ريال أرباح “أرامكو” في الربع الثالث
التالي تامر حسني وأحمد سعد على مسارح باريس بعد نجاح حفل أنغام
admin
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

جعجع: الانتخابات حاصلة في موعدها

فبراير 5, 2026

عمّار: استطعنا الصمود رغم الإعتداء

فبراير 5, 2026

كرامي:القانون مفخّخ بالدائرة 16 – رأي سياسي

فبراير 5, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الشرق الأوسط

انقسام حول تسمية الرئيس العراقي قبل المهلة الدستورية

يناير 2, 2026

البرهان في ذكرى الاستقلال: النصر آتٍ

يناير 1, 2026

أدلة جديدة تعزز فرضية خطف «الموساد» الضابط اللبناني المتقاعد أحمد شكر

ديسمبر 30, 2025

الشرع يهنئ السوريين بعام جديد… وسوريا «موحدة وقوية ومستقرة»

يناير 1, 2026
آسيا
آسيا فبراير 5, 2026

كيف يمكن لليابان أن تعمل كمركز لوجستي للردع في تايوان

تم نشر هذه المقالة في الأصل بواسطة منتدى المحيط الهادئ، وتم إعادة نشر هذه المقالة…

هل وافقت روسيا على خطة وقف إطلاق النار التي فرضتها الولايات المتحدة في أوكرانيا؟

فبراير 5, 2026

لماذا سارعت الولايات المتحدة وبنغلاديش إلى إبرام صفقة تجارية قبل الانتخابات؟

فبراير 5, 2026
الأكثر مشاهدة

دلال كرم وعاصي الرحباني وزوجته… القصة الكاملة مع زياد الرحباني

يوليو 30, 202545 زيارة

ابنة كريم محمود عبدالعزيز تشن هجوماً حاداً على دينا الشربيني وروبي

نوفمبر 6, 202527 زيارة

وضع حجر أساس مشروع “ترامب إنترناشونال وادي صفار”

يناير 11, 202618 زيارة
اختيارات المحرر

الأخدود يعوض الغيابات واللزام يبدأ

فبراير 5, 2026

كيف يمكن لليابان أن تعمل كمركز لوجستي للردع في تايوان

فبراير 5, 2026

الفيحاء يستعيد الانتصارات بثلاثية النجمة

فبراير 5, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter