Close Menu
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

اختيارات المحرر

ترمب ينشر مقطع فيديو لأوباما وزوجته “على هيئة قردة”

فبراير 6, 2026

It’s tragic that a decent PM will be brought down by Mandelson’s sleaze – but it’s a matter of when, not if

فبراير 6, 2026

تحذير من البنك المركزي الأوروبي بشأن اليورو

فبراير 6, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الجمعة, فبراير 6, 2026
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
أنت الآن تتصفح:Home » «رسالة البابا» تُحيي الخلاف بين الفاتيكان والمحافظين الأميركيين
الشرق الأوسط

«رسالة البابا» تُحيي الخلاف بين الفاتيكان والمحافظين الأميركيين

adminadminأكتوبر 12, 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
تويتر
شاركها
تويتر


أعاد البابا ليو الرابع عشر، أول بابا مولود في الولايات المتحدة، الكنيسة الكاثوليكية إلى قلب السجال الأميركي بشأن قضايا الهجرة والعدالة الاجتماعية، بعد إصداره أول وثيقة بابوية رئيسية له بعنوان: «لقد أحببتكم».

ففي الوقت الذي تكثف فيه إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، حملاتها لتشديد الرقابة على الحدود وترحيل المهاجرين، وضع البابا الفقراء والمهاجرين في صميم رسالته، داعياً إلى أن يكون «الإيمان المسيحي فعلاً اجتماعياً يتجسد في الدفاع عن الأضعف».

وفتحت الوثيقة، التي وُقّعت في 4 أكتوبر (تشرين الأول)، باباً واسعاً للجدل في الأوساط السياسية والدينية الأميركية، لا سيما بين الكاثوليك المحافظين الذين رأوا في نصوصها امتداداً لنهج البابا الراحل فرنسيس، وتذكيراً بأن الكنيسة لا يمكن أن تنفصل عن واقع البشر اليومي ومعاناتهم.

وفي رسالته، دعا البابا ليو الأساقفة حول العالم إلى مناصرة العدالة الاجتماعية والدفاع عن المهاجرين، مؤكداً أنه «لا يمكن لأي مسيحي أن يعدّ الفقراء مجرد مشكلة مجتمعية؛ إنهم جزء من عائلتنا. إنهم واحد منا». وهذا الخطاب، الذي يذكّر بتوجهات الكنيسة في أميركا اللاتينية، بدا كأنه إعلان نيات لِحَبر أعاد إلى الواجهة لغة أخلاقية تتجاوز السياسة الحزبية، لكنها في الوقت ذاته تُربك التحالف التقليدي بين الكاثوليكية الأميركية والمحافظين الجمهوريين.

بابا «ليبرالي» جديد؟

أثارت تصريحات البابا الأخيرة غضباً متصاعداً داخل أوساط الكاثوليك اليمينيين الذين كانوا يأملون أن يُظهر أول بابا أميركي ميلاً إلى تقليدية أوضح من سلفه. وقال جون هنري ويستن، مؤسس منظمة «علامة الصليب الإعلامية» المحافظة، لصحيفة «واشنطن بوست»، إن البابا «يؤجج الارتباك الأخلاقي» بتصريحاته التي تساوي بين الدفاع عن الحياة ومعاملة المهاجرين، عادّاً حديثه عن أن مؤيدي الإجهاض وداعمي فرض عقوبات قاسية على المهاجرين غير النظاميين، لا يمكنهم الادعاء بأنهم مؤيدون للحياة، «تصريحاً فاضحاً»، وفق تعبيره.

حشود تستمع إلى خطبة البابا ليو الرابع عشر في «ساحة القديس بطرس» بالفاتيكان يوم 12 أكتوبر 2025 (إ.ب.أ)

ويرى آخرون أن البابا ليو «يمدّ خط فرنسيس» في انتقاد رأسمالية السوق، واستخدام لغة لاهوتية تضع «الكرامة الإنسانية» فوق الحسابات الاقتصادية. فقد هاجم في الوثيقة ما سماها «ديكتاتورية الاقتصاد القاتل»، عادّاً العالم واقفاً أمام خيارين: «إما نستعيد كرامتنا الأخلاقية والروحية، وإما نسقط في مستنقع من المخلفات».

وتزامن صدور الوثيقة مع احتدام الجدل داخل الولايات المتحدة بشأن سياسات الهجرة، بعد قرارات إدارة ترمب نشر قوات في عدد من المدن الكبرى. ورغم أن البابا ليو قال إنه «يفضل عدم التعليق على الخيارات السياسية داخل الولايات المتحدة»، فإن مضامين رسالته فُهمت بوصفها نقداً ضمنياً لنهج ترمب، خصوصاً بشأن ترحيل العائلات المهاجرة وإلغاء برامج الحماية المؤقتة.

وفي قمة الفاتيكان المناخية الأخيرة، وجّه البابا انتقادات حادة لمنكري تغيّر المناخ، وبارك قطعة جليد من نهر غرينلاند الذائب، في مشهد رمزي أثار سخرية المحافظين الأميركيين. وكتب الأسقف السابق كارلو ماريا فيغانو، أحد أبرز معارضي البابا فرنسيس سابقاً، على منصة «إكس» إن «البابا الجديد يسير في النهج ذاته. إذا كان الفاتيكان يظن أنه بمنأى عن الهلاك، فسيتعلم قريباً أن الله لا يُستهان به».

صدى الرسالة

في الولايات المتحدة، كانت شيكاغو (مسقط رأس البابا) ساحة اختبار رمزية للرسالة الباباوية الجديدة. فخلال «أسبوع الهجرة الوطني»، أكد رئيس أساقفة المدينة، الكاردينال بليز كوبيتش، أن الكاثوليك مدعوون إلى توسيع مفهوم «الدفاع عن الحياة» ليشمل المهاجرين واللاجئين.

البابا ليو خلال لقائه نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس وزوجته أوشا في الفاتيكان يوم 19 مايو 2025 (إ.ب.أ)

وقال في بيان إن «من يدافع عن الأجنة، فعليه أيضاً أن يدافع عن المهاجرين المهددين في حياتهم». كلماته جاءت بعد أن قرر السيناتور الكاثوليكي ديك دوربين التراجع عن قبول جائزة «الحفاظ على الأمل حياً»، إثر انتقاداتٍ لآرائه بشأن الحقوق الإنجابية.

ويؤكد مسؤولون في الفاتيكان أن البابا ليو يسعى إلى تجنب «التصنيف السياسي». وأشار أحد كبار مسؤولي الفاتيكان إلى أن «الفرق بين رؤية ليو والكاثوليك اليمينيين في الولايات المتحدة واضح، لكنه لا يعني بالضرورة قطيعة». ويشير مراقبون إلى أن الوثيقة البابوية الجديدة، التي كُتب بعضها قبل وفاة فرنسيس، تحمل بصمات فكر الكنيسة في أميركا اللاتينية، حيث يُنظر إلى الدفاع عن الفقراء بوصفه جوهر الإيمان، لا هامشه.

بين الإصلاح والاستمرارية

في المقابل، يرى بعض الكاثوليك التقليديين أن البابا الجديد لم يكشف بعد عن ملامح نهجه بالكامل، عادّين أن الوثيقة قد تكون «ديناً مستحقاً لفرنسيس، أكثر منها بياناً تأسيسياً للبابا ليو». لكن آخرين، مثل الكاتب الكاثوليكي أليخاندرو بيرموديز، يعدّون البابا ليو «رمزاً للوحدة». وأضاف أن «طريقة تصرفه طويلة الأمد، ولم يُغلق باب الحوار مع المحافظين أو الليبراليين».

في نهاية المطاف، تكشف رسالة البابا ليو الرابع عشر عن توجهٍ يريد إعادة الكنيسة إلى قلب النقاش العالمي بشأن الفقر والهجرة والبيئة، في مواجهة نزعات العزلة والانقسام. وهي أيضاً تضع الكنيسة الأميركية أمام سؤال جوهري: هل يمكن أن يكون الإيمان حقيقياً إن لم يدافع عن كل إنسان، بغض النظر عن هويته وحدوده وجنسيته؟

وبينما ينتظر كثيرون الوثيقة البابوية التالية لتحديد ملامح «عصر ليو»، يبدو الصدام بين الفاتيكان وإدارة ترمب – وإن لم يُعلَن رسمياً – بات أمراً واقعاً.



Source link

شاركها. تويتر
السابقلن أشارك بأعمال حديثة من باب «المجاملة»
التالي الجيش السوداني و«الدعم السريع» يتبادلان الاتهامات بارتكاب مجازر
admin
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

مطار برلين سيبقى مغلقاً الجمعة بسبب الجليد الأسود

فبراير 6, 2026

كامالا هاريس تعيد تفعيل حساب حملتها الانتخابية على مواقع التواصل

فبراير 6, 2026

القضاء الإسرائيلي يتّهم شقيق رئيس الشاباك بـ«مساعدة العدو في زمن الحرب»

فبراير 5, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الشرق الأوسط

انقسام حول تسمية الرئيس العراقي قبل المهلة الدستورية

يناير 2, 2026

البرهان في ذكرى الاستقلال: النصر آتٍ

يناير 1, 2026

أدلة جديدة تعزز فرضية خطف «الموساد» الضابط اللبناني المتقاعد أحمد شكر

ديسمبر 30, 2025

الشرع يهنئ السوريين بعام جديد… وسوريا «موحدة وقوية ومستقرة»

يناير 1, 2026
آسيا
آسيا فبراير 6, 2026

إن انتهاء صلاحية معاهدة ستارت الجديدة يدعو إلى سباق تسلح نووي جديد

لقد انتهى العمل بمعاهدة ستارت الجديدة، وهي الاتفاقية الأخيرة المتبقية التي تقيد الأسلحة النووية الروسية…

أحدث أسلحة الميكروويف الصينية “Starlink Killer”

فبراير 6, 2026

يسعى تاكايشي إلى الحصول على مباركة الناخبين من أجل انفجار مالي جديد

فبراير 6, 2026
الأكثر مشاهدة

دلال كرم وعاصي الرحباني وزوجته… القصة الكاملة مع زياد الرحباني

يوليو 30, 202545 زيارة

ابنة كريم محمود عبدالعزيز تشن هجوماً حاداً على دينا الشربيني وروبي

نوفمبر 6, 202527 زيارة

وضع حجر أساس مشروع “ترامب إنترناشونال وادي صفار”

يناير 11, 202618 زيارة
اختيارات المحرر

ترمب ينشر مقطع فيديو لأوباما وزوجته “على هيئة قردة”

فبراير 6, 2026

It’s tragic that a decent PM will be brought down by Mandelson’s sleaze – but it’s a matter of when, not if

فبراير 6, 2026

تحذير من البنك المركزي الأوروبي بشأن اليورو

فبراير 6, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter