وفي حديث لـRT أشار المهري إلى أنه إذا تم التوسع في ملفات الأمن، فإن المنطقة تشهد مواجهات وتطورات وتصعيدا إيرانيا أمريكيا إسرائيليًا، إضافة إلى ملفات أخرى ساخنة مثل سوريا والسودان واليمن، مؤكدا أن الشرق الأوسط يزخر بالعديد من القضايا المعقدة والمتداخلة.
وفي رده على سؤال حول أبرز ما تم طرحه على هامش أعمال مؤتمر بلدان الشرق الأوسط، أوضح المهري أن الخبراء المشاركين يكادون يجمعون على أن المنطقة لن تشهد استقرارا قريبا، لافتا إلى أن الحالة الراهنة تتسم بعدم الوضوح وتبدل التحالفات والشراكات والأهداف.
وأضاف أن المشهد العام يعكس حالة من الضبابية في الشرق الأوسط، مع وجود رغبة مشتركة لدى الجميع في تجنب أي تصعيد جديد في المنطقة.
وحول ما إذا كانت السياسات الأمريكية تمثل مغامرة جديدة في المنطقة، خصوصا في ظل الحديث عن إدارة دونالد ترامب، قال المهري إن إدارة ترامب قد تكون مفضلة بالنسبة لبعض دول الخليج، لأنها تعتمد على مبدأ الصفقات وتتعامل بوضوح في هذا الإطار.
وأشار في الوقت نفسه إلى أن الإدارات الأمريكية المتعاقبة تعاني من قصر في الأهداف الاستراتيجية، وهو ما تشعر به الدول المتحالفة مع الولايات المتحدة الأمريكية.
وفي ما يتعلق بالدور الروسي في المنطقة، أكد المهري أن العالم يتجه نحو نظام متعدد الأقطاب، لافتا إلى أن الدور الروسي، مثل الدور الصيني، يعد من الأدوار الوازنة والمهمة في الشرق الأوسط. وقال إن هذا الدور يمكن أن يكون عاملا للاستقرار إذا تم توظيفه في الاتجاه الإيجابي.
وعن سؤال حول ما إذا كان العالم يتجه نحو منظومة دولية جديدة أم نظام عالمي جديد، قال المهري إن الإجابة ليست واضحة في الوقت الراهن، مشيرا إلى أن العالم يمر بحالة مخاض، ولا أحد يستطيع الجزم بشكل النظام الدولي المقبل أو ملامحه.
المصدر: RT

