بدأت الصين وروسيا وإيران، أسبوعاً من المناورات البحرية المشتركة في مياه جنوب إفريقيا، السبت، في إطار أنشطة مجموعة “بريكس+”، بهدف لضمان سلامة الشحن والأنشطة الاقتصادية البحرية.
وقال الجيش الجنوب إفريقي في بيان: “تجمع مناورات الإرادة من أجل السلام 2026، قوات بحرية من دول بريكس+.. من أجل عمليات السلامة البحرية المشتركة وتدريبات العمل البيني”.
وذكرت إمبو ماتيبولا، القائمة بأعمال المتحدث باسم العمليات المشتركة، إن “جميع الأعضاء تمت دعوتهم”.
وتجري جنوب إفريقيا بشكل روتيني تدريبات بحرية مع الصين وروسيا، لكن هذه المناورات تأتي في وقت يتصاعد فيه التوتر بين إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب والعديد من دول “بريكس+”، مثل الصين وإيران وجنوب إفريقيا والبرازيل. وتضم مجموعة “بريكس” الموسعة أيضاً كل من مصر وإندونيسيا والسعودية وإثيوبيا والإمارات.
انتقادات أميركية
ويتهم ترمب دول “البريكس” بانتهاج سياسات “معادية للولايات المتحدة”، وهدد في يناير الماضي بفرض رسوم جمركية إضافية على جميع الأعضاء بنسبة 10%.
و”بريكس+” هو توسيع للتكتل الجيوسياسي الذي يضم في الأصل البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا وينظر إليه الأعضاء على أنه ثقل موازن للهيمنة الاقتصادية الأميركية والغربية، إذ يشمل 6 دول أخرى. وقال مسؤولون عسكريون صينيون يقودون مراسم الافتتاح إن “البرازيل ومصر وإثيوبيا تشارك بصفة مراقبين”.
وواجهت جنوب إفريقيا انتقادات حادة من واشنطن بعد إجرائها مناورات بحرية مشتركة مع روسيا والصين في فبراير 2023، ومنذ ذلك الحين، توسعت مجموعة بريكس لتشمل إيران، بالإضافة إلى مصر وإثيوبيا وإندونيسيا والإمارات.
وتستخدم البحرية الإيرانية سفينة “مكران” التابعة لطهران كسفينة دعم بالتدريبات، وقد أدرجتها وزارة الخزانة الأميركية ضمن قائمة أهداف العقوبات بعد الاشتباه في محاولتها نقل زوارق هجومية سريعة إلى فنزويلا، رغم أنها لم تُكمل مهمتها المزعومة.

