Close Menu
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

اختيارات المحرر

عندما تتحول الشاشة إلى اللون الأسود في عصر الحصارات الرقمية

فبراير 6, 2026

الدولار يتجه لوقف تراجعه مع انحسار صعود الذهب وانخفاض الين

فبراير 6, 2026

مصر تستعد لتصدير الغاز القبرصي إلى أوروبا

فبراير 6, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الجمعة, فبراير 6, 2026
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
أنت الآن تتصفح:Home » «السر في السوشيال ميديا»… كيف عرفت «حماس» معلومات حساسة عن «الميركافا» الإسرائيلية؟
الشرق الأوسط

«السر في السوشيال ميديا»… كيف عرفت «حماس» معلومات حساسة عن «الميركافا» الإسرائيلية؟

adminadminنوفمبر 23, 2025لا توجد تعليقات5 دقائق
تويتر
شاركها
تويتر


رغم وقف النار… مطابخ غزة الخيرية ما زالت تفتقر للمواد الأساسية

على الرغم من تحقيق بعض التقدم على صعيد كميات المواد الغذائية التي يُسمح بإدخالها إلى غزة منذ وقف إطلاق النار، فإن المطابخ الخيرية في القطاع ما زالت تواجه نقصاً في بعض المواد الأساسية، وفقاً لما أكده تقرير نشرته شبكة «بي بي سي» البريطانية.

ولطالما كان الحصول على الغذاء مصدر قلق مستمر منذ بدء الحرب في أكتوبر (تشرين الأول) 2023، حيث فرضت إسرائيل قيوداً مشددة على دخول الإمدادات عبر معابر غزة.

وقد أدى ذلك إلى تفاقم الوضع الإنساني المتردي. وقد أعلنت الأمم المتحدة المجاعة رسمياً في مدينة غزة في أغسطس (آب).

وتحدثت «بي بي سي»، إلى عدد من مسؤولي المنظمات التي تشغل المطابخ الخيرية في غزة، ومن بينها منظمة «أنيرا» (Anera) الأميركية التي تشغل مطبخاً في المواصي جنوب القطاع، وآخر في بلدة الزوايدة وسط القطاع افتتحته بعد بدء وقف إطلاق النار قبل ستة أسابيع.

وقال مسؤولي المنظمة إنه في مطلع العام الحالي، بعد الحصار الإسرائيلي الذي منع دخول جميع المواد الغذائية والسلع الأخرى، كانت المخزونات تتضاءل بشكل ملحوظ وكان الوضع سيئاً للغاية.

لكن الآن، مع السماح بدخول المزيد من المواد الغذائية، تحسن الوضع، حسب قولهم.

ولفت المسؤولون إلى أن «أنيرا» تُقدم يومياً وجبة ساخنة لأكثر من 20 ألف شخص.

ويقول سامي مطر، أحد القادة في المنظمة: «لقد انتقلنا من استخدام 15 وعاءً إلى 120 وعاءً يومياً، مستهدفين أكثر من 30 مخيماً للنازحين داخلياً». ويضيف: «نخدم الآن أكثر من 4 آلاف عائلة مقارنةً بـ900 عائلة فقط قبل ستة أشهر».

مكونات أساسية مفقودة

لكن بينما نجحت «أنيرا» في توفير المزيد من الطعام، الذي تُدخله إلى غزة شريكتها، منظمة «وورلد سنترال كيتشن» الإنسانية الأميركية، لا تزال هناك مكونات أساسية مفقودة لتحسين النظام الغذائي للسكان.

ويقول مطر: «نقتصر في الغالب على طهي ثلاثة أنواع فقط من الوجبات أسبوعياً: الأرز والمعكرونة والعدس. وتُقدم هذه الأطعمة مع خضراوات معلبة وصلصة طماطم. ونحن نعمل جاهدين لإضافة خضراوات مثل الفلفل الحلو والبصل والبطاطس. فهذا يُمكّننا من تحسين المذاق والقيمة الغذائية».

طفل فلسطيني نازح يأكل المعكرونة بعد حصوله على طعام في ملجأ تقيم فيه عائلات بالنصيرات وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

ويضيف: «نحتاج إلى تنويع الطعام، وإدخال خضراوات طازجة وبروتينات أساسية، مثل اللحوم والدجاج. هذه المواد الأساسية غير مسموح بدخولها إلى غزة ضمن المساعدات الإنسانية».

وفي الوقت الحالي، لا يستورد التجار سوى اللحوم والدواجن الطازجة، وهي باهظة الثمن بالنسبة لمنظمات الإغاثة التي لا تستطيع شراءها محلياً.

ومنذ الهدنة، قدمت منظمة «أنيرا» وجبة واحدة فقط تحتوي على اللحم، والذي كان معلباً.

وتقول «أنيرا» إن مطابخها تفتقر أيضاً إلى الأدوات والأغلفة وأسطوانات الغاز، التي كانت ستجعل عملية الطهي أسهل وأكثر نظافة.

وخلال الأسبوع الماضي، أفادت الأمم المتحدة بأن عدد الوجبات اليومية الموزعة في غزة عبر شبكة من المطابخ، التي تديرها منظمات مختلفة، قد وصل إلى 1.4 مليون وجبة، بزيادة عن أقل من مليون وجبة قبل شهر واحد فقط. ويبلغ إجمالي سكان القطاع أكثر من مليوني نسمة.

وتقول عايدة صالحة من مدينة غزة: «نعيش على ما يقدمه المطبخ الخيري. يحضرون لنا الطعام والماء والخبز. قد يكون الخبز مرة واحدة في الأسبوع أو مرة كل أربعة أيام».

وتعيش عايدة، الأم لستة أطفال، مع أقارب آخرين في خيمة تقول إنها انهارت عليهم خلال الأمطار الغزيرة الأخيرة.

وتضيف: «أقسم أن شيئاً لم يتغير منذ وقف إطلاق النار. كنا سعداء فقط بتوقف سفك الدماء المستمر».

وتضغط وكالات الإغاثة على إسرائيل لفتح جميع المعابر الخمسة المؤدية إلى غزة؛ حيث تعمل حالياً 3 معابر فقط.

كما تطالب الوكالات بتخفيف القيود المفروضة على عمليات بعض المنظمات الإنسانية القائمة حتى تتمكن من إدخال إمداداتها الخاصة.

وجبة واحدة فقط يومياً

وفي الوقت الحالي، أفاد برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة بأن ربع أسر غزة تتناول وجبة واحدة فقط يومياً.

وأضاف أنه على الرغم من أن أسعار المواد الأساسية، مثل الخضراوات وزيت دوار الشمس والدقيق، قد انخفضت في الأسواق المحلية، فإنها لا تزال أعلى بكثير مما كانت عليه قبل عامين، قبل الحرب.

طفلة تبكي أثناء محاولة الحصول على طعام في غزة (أ.ب)

وفي استطلاعات الرأي، أفاد ثلثا الأسر بمواجهتهم صعوبات في شراء الطعام – في معظم الحالات بسبب نقص السيولة النقدية.

ويقول عبد الكريم عبد الهادي، وهو أب لسبعة أطفال من جباليا شمال غزة، ويتلقى مساعدات غذائية من «أنيرا»: «دخلنا عامنا الثالث منذ الحرب، ولم يبقَ لدي مال ولا ذهب ولا ممتلكات. أنا منهك تماماً».

ويضيف: «استُشهد ابني. دُمرت جميع طوابق منزلنا الأربعة. فقدنا سيارتين. نحن مدمرون تماماً. نعيش في وضع كارثي كل يوم».

لا تزال هناك مكونات غذائية أساسية مفقودة في غزة (أ.ب)

الطقس يزيد من صعوبة الأمر

ومع بداية الطقس البارد والممطر، تزداد الحياة صعوبة. ويبذل عمال الإغاثة، مثل سامي مطر، قصارى جهدهم لمساعدة سكان المخيمات.

ويقول مطر: «المحادثات التي نجريها مع العائلات في المخيمات مفجعة. المشاعر السائدة هي عدم يقين عميق وإرهاق. إنهم قلقون بشأن كيفية تدفئة أطفالهم وإطعامهم ولا يرون طريقاً واضحاً للعودة إلى منازلهم».

وبعد موافقة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لغزة الأسبوع الماضي، ينتظر الناس ليروا ما سيحدث لاحقاً.

ويقول مطر: «يدرك الكثيرون أن وقف إطلاق النار بين إسرائيل و(حماس) لا يزال هشاً، لكنهم في أمسّ الحاجة إلى استمراره. كل ما يريده الناس هو أن يعيشوا في مكان آمن، وأن يتمكنوا من طهي وجبة ساخنة لأطفالهم بحب وكرامة».



Source link

شاركها. تويتر
السابقدراسة: ChatGPT ذكي لكنه لا يمكن أن ينافس أكثر البشر إبداعاً
التالي وفد “حماس” يبحث مع رئيس المخابرات المصرية مستقبل اتفاق غزة
admin
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

زيارة قائد الجيش اللبناني إلى واشنطن بين «اختبار الشراكة» و«كمين التوصيفات»

فبراير 6, 2026

تركيا تعتقل عميلَين لـ«الموساد»… أحدهما من أصل فلسطيني

فبراير 6, 2026

مطار برلين سيبقى مغلقاً الجمعة بسبب الجليد الأسود

فبراير 6, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الشرق الأوسط

انقسام حول تسمية الرئيس العراقي قبل المهلة الدستورية

يناير 2, 2026

البرهان في ذكرى الاستقلال: النصر آتٍ

يناير 1, 2026

أدلة جديدة تعزز فرضية خطف «الموساد» الضابط اللبناني المتقاعد أحمد شكر

ديسمبر 30, 2025

الشرع يهنئ السوريين بعام جديد… وسوريا «موحدة وقوية ومستقرة»

يناير 1, 2026
آسيا
آسيا فبراير 6, 2026

عندما تتحول الشاشة إلى اللون الأسود في عصر الحصارات الرقمية

في عام 1938، وبينما كان برتراند راسل يراقب صعود الشمولية في أوروبا وظلال الصراع العالمي…

إن انتهاء صلاحية معاهدة ستارت الجديدة يدعو إلى سباق تسلح نووي جديد

فبراير 6, 2026

أحدث أسلحة الميكروويف الصينية “Starlink Killer”

فبراير 6, 2026
الأكثر مشاهدة

دلال كرم وعاصي الرحباني وزوجته… القصة الكاملة مع زياد الرحباني

يوليو 30, 202545 زيارة

ابنة كريم محمود عبدالعزيز تشن هجوماً حاداً على دينا الشربيني وروبي

نوفمبر 6, 202527 زيارة

وضع حجر أساس مشروع “ترامب إنترناشونال وادي صفار”

يناير 11, 202618 زيارة
اختيارات المحرر

عندما تتحول الشاشة إلى اللون الأسود في عصر الحصارات الرقمية

فبراير 6, 2026

الدولار يتجه لوقف تراجعه مع انحسار صعود الذهب وانخفاض الين

فبراير 6, 2026

مصر تستعد لتصدير الغاز القبرصي إلى أوروبا

فبراير 6, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter