Close Menu
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

اختيارات المحرر

ويقول ترامب إنه سيسيطر على أموال بيع النفط الفنزويلي

يناير 7, 2026

الصايغ: لموقف صريح من استكمال خطة الجيش اللبناني جنوب الليطاني

يناير 7, 2026

عمورة يعتذر بعد “واقعة لومومبا”

يناير 7, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, يناير 7, 2026
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
أنت الآن تتصفح:Home » احتجاجات جديدة في بازار طهران… والسلطات تُشدد قيود الإنترنت
الشرق الأوسط

احتجاجات جديدة في بازار طهران… والسلطات تُشدد قيود الإنترنت

adminadminيناير 4, 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
تويتر
شاركها
تويتر


دخلت موجة الاحتجاجات المعيشية في إيران أسبوعها الثاني، مترافقة مع تشديد ملحوظ للقيود على خدمة الإنترنت، في وقت تتسع فيه التحركات الليلية، وتتصاعد فيه حدة المواجهات في بعض المحافظات الغربية، وسط حصيلة قتلى واعتقالات كثيرة.

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي صباح الأحد، تشكل تحركات احتجاجية في مناطق مركزية من العاصمة الإيرانية طهران، في أعقاب العطلة الرسمية التي أعلنتها السلطات.

وقال ناشطون إن التجمعات الاحتجاجية، تركزت في محيط البازار الكبير بطهران ومناطق «تشارسو» ومجمع «علاء الدين»، إضافة إلى شارع «جمهوري»، وتقاطع «إسطنبول»، وشوارع «سبهسالار وسعدي وحافظ»، فيما أظهرت لقطات متداولة استخدام قوات الأمن الغاز المسيل للدموع أمام مجمع «علاء الدين» لتفريق المحتجين.

وتواصلت الاحتجاجات لليلة السابعة على التوالي في مناطق متفرقة من طهران ومدن أخرى، مع ترديد شعارات مناهضة للنظام، وفي بعض الحالات مع وقوع اشتباكات بين قوات الأمن ومحتجين، وفق مقاطع متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي.

وأظهرت المقاطع تحركات ليلية في أحياء من العاصمة، بينها نازي‌آباد (جنوب العاصمة)، ونارمك (شمال)، وطهران‌بارس (شمال شرق)، ونظام‌آباد (شمال)، إضافة إلى مدن مثل مشهد، وزنجان، وفرديس (كرج)، وشيراز، ورشت، وني‌ريز، وكجساران، وقزوين، وهمدان وياسوج.

احتجاجات ليلية في حي نظام آباد شمال شرقي طهران (إكس)

وحسب هذه المقاطع، أغلق محتجون بعض الشوارع، وأشعلوا نيراناً في وسط الطرق، فيما رُددت شعارات، من بينها «الموت للديكتاتور»، و«هذا العام عام الدم، سيد علي سيسقط»، في مشاهد تعكس تصاعد سقف الشعارات.

ووفق «وكالة الصحافة الفرنسية»، اندلعت مظاهرات متفرقة في طهران مساء السبت، بينما أشارت وسائل إعلام محلية إلى تصاعد حدة المواجهات في غرب البلاد، حيث سُجلت حوادث أكثر عنفاً مقارنة بالعاصمة.

وبدأت الاحتجاجات في 28 ديسمبر (كانون الأول) بإضراب أصحاب متاجر في طهران احتجاجاً على الوضع الاقتصادي، لكنها اتسعت لاحقاً في نطاقها وحجمها، مع انتقالها إلى مدن متوسطة، وارتفع سقف المطالب ليشمل شعارات سياسية.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية، الأحد، بأن السلطات شدّدت القيود الرقمية منذ اندلاع الاحتجاجات في 28 ديسمبر، بالتزامن مع الاحتجاجات على ارتفاع سعر الدولار والضغوط الاقتصادية، ما أدخل الإنترنت في حالة عدم استقرار أشد مقارنة بالفترات السابقة.

وقالت صحيفة «شرق» إن مظاهر هذا الاضطراب شملت انقطاعات إقليمية، وبطئاً حاداً في الشبكة، وتعطّل جزء من خدمات الشبكات الافتراضية الخاصة (VPN)، مشيرة إلى أن هذه التغييرات أثرت مباشرة على الاستخدام اليومي للمواطنين.

ونقلت الصحيفة عن خبراء في شؤون الإنترنت قولهم إن ما يواجهه المستخدمون «لا يعود إلى خلل تقني»، بل إلى «قرار متعمد»، مؤكدين أن مستوى التعطيل «يُضبط وفق درجة التوتر، حتى لو جاء ذلك على حساب تعطيل الحياة اليومية».

صراف عملة يعرض أوراقاً نقدية إيرانية حالية وما قبل الثورة في شارع بساحة فردوسي الوجهة الرئيسية لتبادل العملات الأجنبية وسط طهران (أ.ب)

وفي السياق نفسه، أظهرت بيانات تقنية انخفاض حركة البيانات في إيران بنحو 35 في المائة، وفق مؤشرات رصدتها شركة «كلاودفلير» الأميركية، ونقلتها صحيفة «اعتماد»، وسط مخاوف من احتمال انقطاع شبه كامل للإنترنت الدولي.

ويرى مراقبون أن القيود الرقمية تهدف إلى تقليص قدرة المحتجين على التنسيق الميداني عبر الإنترنت، إضافة إلى الحد من تداول الصور ومقاطع الفيديو التي توثق التحركات والاشتباكات، في وقت باتت فيه المنصات الرقمية أداة رئيسية للحشد.

وقالت منظمات حقوقية إن الاحتجاجات امتدت إلى ما لا يقل عن 60 مدينة في 25 محافظة، في حين تحدثت تقارير عن عشرات الجرحى وارتفاع وتيرة الاعتقالات، خصوصاً في المدن الغربية، لكن تقرير مكتب «وكالة الصحافة الفرنسية» في طهران أفاد، استناداً إلى بيانات رسمية وتقارير إعلامية، بأن الاحتجاجات شملت بدرجات متفاوتة ما لا يقل عن 40 مدينة، معظمها في غرب البلاد وجنوبها الغربي، حيث سجلت أعنف المواجهات.

وأفادت تقارير رسمية بمقتل 12 شخصاً على الأقل، بينهم عناصر في قوات الأمن، فيما تحدثت منظمات حقوقية عن حصيلة أعلى، وسط صعوبة التحقق المستقل من الأرقام في ظل القيود الإعلامية والرقمية.

ووصف الإعلام الرسمي، ولا سيما وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري»، الاحتجاجات في طهران بأنها «محدودة»، مشيراً إلى تجمعات تراوح عدد المشاركين فيها بين 50 و200 شخص، مع تأكيد عدم تسجيل حوادث كبيرة، باستثناء إلقاء حجارة وإحراق حاويات قمامة.

غير أن الوكالة نفسها لفتت إلى أن الوضع في العاصمة «يتناقض مع تصاعد العنف والهجمات المنظمة» في مناطق أخرى، خصوصاً في الغرب، حيث سُجلت محاولات اقتحام مراكز أمنية.

وفي محافظة إيلام، أفادت تقارير السبت، بمقتل ضابط في «الحرس الثوري» خلال مواجهات في منطقة ملكشاهي ذات الأغلبية الكردية، فيما تحدثت منظمات حقوقية عن مقتل أربعة متظاهرين في المدينة، متهمة قوات الأمن بإطلاق النار.

سياسياً، حاولت السلطات اعتماد نهج مزدوج في التعامل مع الاحتجاجات، عبر الإقرار بمشروعية المطالب المعيشية والدعوة إلى الحوار، مقابل تشديد الخطاب الأمني تجاه ما تصفه بـ«أعمال الشغب».

وفي هذا السياق، قال المرشد الإيراني علي خامنئي إن «التجار محقون في احتجاجهم على الظروف الاقتصادية»، لكنه شدد على ضرورة «وضع حد لتصرفات مثيري الشغب»، في إشارة إلى الفصل بين الاحتجاج والعنف.

وتزامن التصعيد الداخلي مع توتر خارجي، بعدما لوح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالتدخل «لمساعدة المحتجين»، وهو ما قوبل برفض حاد من طهران التي عدّت التصريحات «تدخلاً في الشؤون الداخلية».

ويقول محللون إن التهديدات الأميركية تزيد الضغط على القيادة الإيرانية، التي تواجه واحدة من أصعب مراحلها منذ سنوات، في ظل اقتصاد منهك بالعقوبات، وتراجع العملة، وأزمات خدمية متفاقمة.

ورغم أن الاحتجاجات الحالية لم تبلغ بعد مستوى حراك 2022 عقب وفاة مهسا أميني، فإنها تمثل، وفق تقديرات غربية، أخطر اختبار داخلي للسلطات منذ ثلاث سنوات، مع استمرارها واتساع رقعتها.



Source link

شاركها. تويتر
السابقخادم الحرمين وولي العهد يوجهان بتكثيف الجسور الجوية والبحرية والبرية لإغاثة غزة
التالي «السيادي السعودي» المستثمر «الأعلى نشاطاً» عالمياً في 2025
admin
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

نتنياهو يحث على الهدوء بعد أن دهس سائق حافلة صبياً وقتله

يناير 7, 2026

تركيا تراقب مفاوضات سوريا وإسرائيل ولن تسمح لـ«قسد» بالتجذر في المنطقة

يناير 7, 2026

أسعار النفط تتراجع بعد تصريحات ترمب حول فنزويلا

يناير 7, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الشرق الأوسط

أدلة جديدة تعزز فرضية خطف «الموساد» الضابط اللبناني المتقاعد أحمد شكر

ديسمبر 30, 2025

اعتقال المئات في حملة ضد «داعش» غداة اشتباك دامٍ

ديسمبر 30, 2025

ادخل 2026 بقرارات ذكية وصحية… إليك 10 منها لتحصين النفس والجسد

ديسمبر 30, 2025

ضربات روسية «ضخمة» تقطع الكهرباء عن شرق كييف بأسره

أكتوبر 10, 2025
آسيا
آسيا يناير 7, 2026

ويقول ترامب إنه سيسيطر على أموال بيع النفط الفنزويلي

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت متأخر من يوم الثلاثاء أن القيادة المؤقتة في…

كيف تجعل مقامرة ترامب في فنزويلا الأسهم الآسيوية رائعة مرة أخرى

يناير 7, 2026

من حق الولايات المتحدة أن تستولي على أي دولة من أجل مواردها: ميلر

يناير 7, 2026
الأكثر مشاهدة

دلال كرم وعاصي الرحباني وزوجته… القصة الكاملة مع زياد الرحباني

يوليو 30, 202538 زيارة

ابنة كريم محمود عبدالعزيز تشن هجوماً حاداً على دينا الشربيني وروبي

نوفمبر 6, 202527 زيارة

زاتكا لـ”أخبار 24″: المشروبات الغازية ضِمن ضريبة “المحلَّاة”

ديسمبر 31, 202514 زيارة
اختيارات المحرر

ويقول ترامب إنه سيسيطر على أموال بيع النفط الفنزويلي

يناير 7, 2026

الصايغ: لموقف صريح من استكمال خطة الجيش اللبناني جنوب الليطاني

يناير 7, 2026

عمورة يعتذر بعد “واقعة لومومبا”

يناير 7, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter