
استبعد عضو كتلة التنمية والتحرير النائب قاسم هاشم أي تدهور عسكري في لبنان في المدى المنظور، مشيراً إلى أن حزب الله التزم بما هو مطلوب منه جنوب نهر الليطاني، معتبراً أن له «رؤية مختلفة» في باقي المناطق، ومشدداً على «ضرورة وضع استراتيجية أمن وطني دفاعية تعالج مسألة سلاح حزب الله»، متسائلاً: «لماذا لا يستفيد لبنان من هذه القوة؟».
وفي حديث إلى برنامج «لقاء الأحد» عبر إذاعة صوت كل لبنان، قال هاشم إن «لجنة الميكانيزم لم تحظَ بثقة اللبنانيين في أي محطة»، داعياً إلى «الابتعاد عن لغة التهديد واعتماد مقاربات عقلانية»، والبحث عن «مساحة مشتركة بين مكوّنات البلد عبر نقاش مسؤول يهدف إلى درء الأخطار عن لبنان في هذه المرحلة الدقيقة».
وعن ملف إعادة الإعمار، أوضح هاشم أن «الدولة بدأت بترميم البنى التحتية في القرى الجنوبية المتضررة من العدوان، وفق الإمكانيات المتوافرة، بانتظار وصول المساعدات الخارجية».
وفي تعليق على كلام الشيخ نعيم قاسم بشأن تقديم الدعم لإيران في حال تعرضت لضربة أميركية، أوضح هاشم أن «الدعم سيكون سياسياً على شكل إدانة شديدة»، مؤكداً أن «كلمة دعم لا تعني بالضرورة دعماً عسكرياً».
وفي الشأن الانتخابي، أشار هاشم إلى أنه في حال التوافق على تعديل القانون الحالي، ولا سيما في ما يتعلق باقتراع المغتربين، «سيُصار إلى تمديد تقني لمدة شهرين بهدف العودة إلى اقتراع الانتشار داخل لبنان»، مؤكداً أن هذا الأمر «لا يعارضه أي فريق سياسي». وأضاف أن «الرئيس نبيه بري يعارض أي تمديد سياسي، إلا إذا اقتضت الضرورة إجراءً تقنياً حتى تموز، تبعاً لقرار وزارة الداخلية».
وختم بالتأكيد أن «التحالف الاستراتيجي بين الثنائي الشيعي قائم وموثّق»، إلى جانب «تحالفات انتخابية ممكنة بين قوى معينة بحسب المصالح»، لافتاً إلى أن «التيار الوطني الحر قد يكون حليفاً في بعض المناطق إذا اقتضت المصلحة المشتركة»، ومشدداً على أن «العلاقة بين الرئيس بري وحزب الله ممتازة».

