Close Menu
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

اختيارات المحرر

فبراير.. وكلاء «فيني» وباكيتا في الرياض

نوفمبر 30, 2025

بعد أزمة التحديثات.. إيرباص توجه رسالة خاصة لمصر للطيران

نوفمبر 30, 2025

السويسريون يرفضون فرض ضريبة الميراث الجديدة على أصحاب الملايين

نوفمبر 30, 2025
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأحد, نوفمبر 30, 2025
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
أنت الآن تتصفح:Home » ما موقف روسيا والصين من أزمة فنزويلا مع ترمب؟
أحدث الأخبار

ما موقف روسيا والصين من أزمة فنزويلا مع ترمب؟

adminadminنوفمبر 30, 2025لا توجد تعليقات5 دقائق
تويتر
شاركها
تويتر


سعت فنزويلا على مدى عقدين لبناء شبكة من الحلفاء المناهضين للولايات المتحدة حول العالم، شملت قوى مثل روسيا والصين وكوبا وإيران، على أمل تكوين نظام عالمي جديد يواجه نفوذ واشنطن، غير أن صحيفة “وول ستريت جورنال” ترى أن هذه المساعي “لا تبدو ناجحة” في تحقيق هدفها.

واعتبرت الصحيفة، أن هذه الدول لم تقدّم سوى “دعماً كلامياً” للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، في وقت يواجه فيه تصعيداً عسكرياً من الولايات المتحدة التي يقول رئيسها دونالد ترمب إنه يهدف إلى إجبار (مادورو) على التنحي. 

وأشارت إلى أن فنزويلا، كما حدث مع إيران عند تعرضها لهجمات عسكرية من إسرائيل والولايات المتحدة، باتت تجد نفسها أمام حلفاء يقفون على هامش المواجهة. 

وذكرت الصحيفة أن حلفاء كاراكاس اكتفوا خلال الأيام الماضية، مع انتشار قطع بحرية أميركية قبالة السواحل الفنزويلية، بتوجيه تهاني عيد الميلاد لمادورو، الذي بلغ 63 عاماً في 23 نوفمبر الجاري.

ومع مرور 3 أشهر على الهجمات الأميركية على زوارق في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ، والتي أسفرت عن سقوط أكثر من 80 شخصاً، لم يعلن ترمب حتى الآن ما إذا كان سيصعّد الحملة العسكرية الأميركية لتشمل ضربات داخل الأراضي الفنزويلية.

وقالت “وول ستريت جورنال” إن الولايات المتحدة تؤكد أن بعض هذه الزوارق، التي تقول إن عدداً منها انطلق من فنزويلا، كانت تحمل مخدرات لصالح كارتلات وعصابات صنّفتها واشنطن “منظمات إرهابية”.

عجز في مواجهة واشنطن

ووفقاً للصحيفة الأميركية، يرى منتقدون أن هذه الهجمات تُعد “عمليات قتل خارج إطار القانون”، وتثير مخاوف لدى حلفاء أميركا الذين باتوا أكثر حذراً في تبادل المعلومات الاستخباراتية.

ولفت محللون متخصصون في الشأن الفنزويلي إلى أن شركاء كاراكاس عاجزون فعلياً عن مواجهة واشنطن، مشيرين إلى أن حلفاء مقربين مثل كوبا وإيران ونيكاراجوا يعانون من أزمات اقتصادية عميقة تمنعهم من تقديم أي تدخل ملموس لدعم فنزويلا.

وقالت “وول ستريت جورنال” إن روسيا والصين، اللتين تُعدّان أبرز شركاء مادورو، قدمتا لفنزويلا في السابق معدات عسكرية ودعماً تقنياً وتدريباً، إضافة إلى مساعدات اقتصادية.

ونقلت عن مصادر مطلعة، أنه في الوقت الذي يستعد فيه مادورو لاتخاذ إجراءات دفاعية، يساعد الروس في صيانة الطائرات، وأنظمة الصواريخ أرض–جو.

وقال فلاديمير روفينسكي، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة إيسيسي في كولومبيا والمتابع للدور الروسي في أميركا اللاتينية إن “هذه مجرد تحركات صغيرة لن تكون كافية إذا انتقلت الولايات المتحدة إلى استخدام القوة المميتة ضد فنزويلا”. 

وتواجه روسيا والصين تحديات تقلل من اهتمامهما بالمخاوف الأمنية لفنزويلا، فموسكو مثقلة بتكلفة حربها المستمرة في أوكرانيا، فيما يعاني الاقتصاد الصيني من ضعف يحد من قدرته على تقديم الدعم.

كما تزيد العقوبات المالية الأميركية على كاراكاس من تعقيد التعامل معها. 

وأوضحت “وول ستريت جورنال” أن البلدين يسعيان حالياً إلى التوصل لاتفاقات دبلوماسية وتجارية كبيرة مع إدارة ترمب، ما يقلل من دوافعهما لإهدار رصيدهما السياسي على فنزويلا.

ويرى روفينسكي أن “روسيا لن تساعد مادورو أكثر مما فعلت حتى الآن”.

التحالفات مفيدة لفنزويلا

وأشارت “وول ستريت جورنال” إلى أن روسيا والصين كانتا قد قدّمتا دعماً دبلوماسياً مشابهاً لإيران خلال حربها التي استمرت 12 يوماً مع إسرائيل هذا العام، لكنهما ظلّتا على الهامش عسكرياً، حتى بعد أن قصفت القوات الأميركية منشآت نووية إيرانية في يونيو الماضي. 

وفي عهد سلف مادورو، اليساري هوجو تشافيز، استخدمت فنزويلا مواردها الهائلة من النفط والمعادن لبناء علاقات تجارية وسياسية مع خصوم الولايات المتحدة، حيث قدمت البنوك الصينية قروضاً بمليارات الدولارات، تُسدد عبر النفط، لتمويل مشاريع الإسكان والاتصالات والبنية التحتية. 

أما كوبا، فاشترت نفطاً بأسعار مخفضة مقابل إرسال أطباء ومستشارين عسكريين ساعدوا، وفق مسؤولين عسكريين سابقين، في القضاء على التمرد داخل الجيش الفنزويلي.

كما أنشأت إيران مصانع صغيرة للسيارات، وساهمت بيلاروس أيضاً من خلال إنشاء مصنع للطوب.

وقالت الصحيفة الأميركية إنه بعد تولي مادورو السلطة في 2013، أدى تراجع إنتاج النفط والاضطرابات الداخلية إلى تدهور اقتصادي، ما أثار تساؤلات في بعض العواصم الحليفة حول ما إذا كانت القروض تُهدر على كاراكاس. 

لكن التحالفات ما زالت مفيدة لنظام مادورو، بحسب الصحيفة، فبعد أن فرضت الولايات المتحدة في 2019 عقوبات على قطاع النفط الفنزويلي، أرسلت إيران شحنات وقود صغيرة لتخفيف النقص، كما تولت روسيا عمليات تجارة النفط لبيع الخام الفنزويلي في السوق السوداء. 

خسائر بكين

وأشارت “وول ستريت جورنال” إلى أن هذه الدول واصلت الاعتراف بحكومة مادورو حتى بعد أن وصفت الولايات المتحدة الرئيس الفنزويلي بأنه “غير شرعي” عقب انتخابات يوليو 2024، التي قالت المعارضة إن النظام “سرقها”. 

ووصفت بكين، باعتبارها أكبر دائن لفنزويلا وأكبر مشترٍ لنفطها، كاراكاس بأنها “شريك في جميع الظروف”.

وحصلت فنزويلا على أسلحة صينية تتجاوز قيمتها 30 مليار دولار منذ عام 2000، وفقاً لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام. 

لكن فترة “الازدهار الاقتصادي” بين بكين ومادورو كانت قصيرة بعد 2013، إذ سرعان ما تراجعت القروض والمنح إلى فنزويلا، كما تخلت الصين عن عدة مشاريع بنية تحتية، وباتت تعتمد الآن بشكل شبه كامل على صادرات النفط الفنزويلي لتسوية ديونها المتعثرة. 

وقالت مارجريت مايرز، الخبيرة في العلاقات بين آسيا وأميركا اللاتينية لدى مجموعة “الحوار الأميركي” في واشنطن: “الناس يتحدثون عن فخ الديون.. لكن ما نراه هنا هو فخ للدائنين”.

ويرى إيفانان روميرو، نائب وزير الطاقة الفنزويلي السابق، الذي يقدم حالياً المشورة للمعارضة بشأن خطة التعافي في قطاع النفط، أن الصين قد تكون من بين الخاسرين إذا غادر نيكولاس مادورو السلطة، مرجّحاً أن تمنح أي حكومة جديدة أولوية أكبر للعلاقة مع الولايات المتحدة.

وأضاف أن صادرات النفط الفنزويلي إلى الصين قد تتراجع في حال انفتحت السوق الأميركية مجدداً أمام فنزويلا، لافتاً إلى أن إرسال الخام إلى بكين خلال السنوات الماضية كان مدفوعاً باعتبارات سياسية أكثر منه بحسابات اقتصادية.



Source link

شاركها. تويتر
السابقأطعمة تسبب تساقط الشعر | أخبار 24
التالي روحاني: إيران عالقة في حالة “لا حرب ولا سلام”
admin
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

مصر.. بطلان نتائج دوائر جديدة في انتخابات مجلس النواب

نوفمبر 30, 2025

المفوضية الليبية تعلن جاهزيتها لتنظيم الانتخابات منتصف أبريل

نوفمبر 30, 2025

السعودية تطلق مشروع توثيق المقامات والإيقاعات الموسيقية

نوفمبر 30, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الشرق الأوسط

ضربات روسية «ضخمة» تقطع الكهرباء عن شرق كييف بأسره

أكتوبر 10, 2025

78 % من السعوديين يفضلون السفر الفردي

يونيو 26, 2025

رحيل الممثلة كلوديا كاردينالي عن 87 عاماً… «أجمل إيطالية في تونس»

سبتمبر 24, 2025

ليبيا تحتاج إلى تغيير جذري في المشهد السياسي لضمان الأمن والاستقرار

نوفمبر 9, 2025
آسيا
آسيا نوفمبر 30, 2025

مراقبة اليابان: بعض الأخبار الجيدة لتاكايتشي في أسبوع مليء بالتحديات

تواجه حكومة تاكايشي أسئلة حول إدارة سياستها المالية حيث يوافق مجلس الوزراء على ميزانيتها التكميلية.…

شركاء طالبان الإرهابيون يهددون العالم مرة أخرى

نوفمبر 29, 2025

إن هونغ كونغ هي الأصل الاستراتيجي الذي لا تقدره الصين كثيراً

نوفمبر 29, 2025
الأكثر مشاهدة

دلال كرم وعاصي الرحباني وزوجته… القصة الكاملة مع زياد الرحباني

يوليو 30, 202537 زيارة

ابنة كريم محمود عبدالعزيز تشن هجوماً حاداً على دينا الشربيني وروبي

نوفمبر 6, 202527 زيارة

منح وزير الموارد البشرية صلاحية تحديد رسوم عمل المرافقين

سبتمبر 24, 202514 زيارة
اختيارات المحرر

فبراير.. وكلاء «فيني» وباكيتا في الرياض

نوفمبر 30, 2025

بعد أزمة التحديثات.. إيرباص توجه رسالة خاصة لمصر للطيران

نوفمبر 30, 2025

السويسريون يرفضون فرض ضريبة الميراث الجديدة على أصحاب الملايين

نوفمبر 30, 2025

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

© 2025 جميع الحقوق محفوظة.
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter