Close Menu
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

اختيارات المحرر

الهلال يفتح ملف تجديد كوليبالي

فبراير 4, 2026

الذهب يستمر في التراجع دون 5 آلاف دولار وسط غياب المحفزات وتصحيح حاد

فبراير 4, 2026

انتهاء جولة محادثات أوكرانيا وروسيا وأميركا في أبوظبي

فبراير 4, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, فبراير 4, 2026
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
أنت الآن تتصفح:Home » كيف تعزز “فوضى جرينلاند” نفوذ الصين في أوروبا؟
أحدث الأخبار

كيف تعزز “فوضى جرينلاند” نفوذ الصين في أوروبا؟

adminadminيناير 23, 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
تويتر
شاركها
تويتر


تسعى الصين إلى استغلال حالة الفوضى الناجمة عن مساعي الرئيس الأميركي دونالد ترمب لضم جرينلاند، وتصدع التحالف الأميركي مع دول الناتو، إلى جذب حلفاء الولايات المتحدة عبر وعود بشراكات تجارية موثوقة، وفق صحيفة “وول ستريت جورنال”.

وأشارت الصحيفة، إلى أن بعض الحلفاء التقليديين لواشنطن، بينما يقتربون بحذر من بكين، يظهرون وعياً كاملًا بالمخاطر المترتبة على الانفصال عن الولايات المتحدة، والوقوع في قبضة قوة عظمى أخرى.

ونقلت الصحيفة عن رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، قوله في خطاب ألقاه الثلاثاء خلال منتدى دافوس في سويسرا: “في عالم يسوده التنافس بين القوى العظمى، أمام الدول الواقعة بينها خياران: إما التنافس فيما بينها لكسب النفوذ، أو التعاون لإيجاد مسار ثالث مؤثر”.

وأضاف كارني أن كندا، التي سبق أن صرّح ترمب برغبته في ضمّها لتصبح “الولاية الـ51″، اضطرت إلى “تغيير موقفها الاستراتيجي بشكل جذري”.

وأشار كارني، الذي خرج من لقائه مع الرئيس الصيني شي جين بينج في بكين الأسبوع الماضي بتقارب دبلوماسي وصفقة تجارية، إلى أن كندا كـ”قوة متوسطة” تعتزم أن تكون “ملتزمة بالمبادئ وبراجماتية” في شراكاتها.

سياسة التحوط

وقالت ماريا أديل كاراي، الأستاذة في جامعة أكسفورد: “ما نراه لدى القوى المتوسطة هو سياسة التحوّط. إنها لحظة من عدم اليقين، وهم يسعون للتنويع. لا يتجهون للتحالف مع الصين على الإطلاق، بل يفتحون حوارات جديدة، ويقيمون تحالفات وشراكات إقليمية جديدة. الاستثمار والتجارة أصبحا أكثر تنويعاً مقارنة بما كان عليه الحال سابقاً”.

وأوضحت الصحيفة، أنه في ظل لجوء ترمب إلى استخدام الرسوم الجمركية “بشكل عدواني”، وتهديده في وقت سابق باستخدام القوة للسيطرة على جرينلاند من حليفه القديم الدنمارك، تسعى بكين إلى استغلال هذه الفرصة.

وفي دافوس هذا الأسبوع، ألقى نائب رئيس الوزراء الصيني، هي ليفينج، خطاباً أدان فيه “تنامي النزعة الأحادية والحمائية”، بينما صوّر الصين كشريك مفيد للعالم.

وقال: “الصين شريك تجاري، وليست منافساً، للدول الأخرى، ولذا فإن تنمية الصين تمثل فرصة، وليست تهديداً، للاقتصاد العالمي”. وهي رسالة لطالما كررها القادة الصينيون، بحسب “وول ستريت جورنال”. 

ونقلت “وول ستريت جورنال”، عن أوليفيا تشيونج، الباحثة في الشؤون الصينية لدى “كينجز كوليدج” في لندن، قولها إن الصين ترى “التصدعات في العلاقات عبر الأطلسي كفرصة”، مؤكدة أن بكين تأمل في تحسين علاقاتها مع شركاء تجاريين رئيسيين لتحقيق مكاسب ملموسة، مثل خفض الرسوم الجمركية على السيارات الكهربائية، لكنها أشارت إلى أن التفاؤل في هذا الشأن “حذر”.

وأوضحت الصحيفة، أن التحسينات التي جرت تمثلت بشكل كبير في تخفيف الحواجز التجارية، مثل الاتفاق الجديد بين الصين وكندا الذي يشمل خفض الرسوم الجمركية على السيارات الكهربائية الصينية وزيت الكانولا الكندي.

ويستعد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر لزيارة بكين في وقت لاحق من هذا الشهر، بعد أن ساهمت الموافقة على إنشاء سفارة صينية جديدة كبيرة في لندن في تخفيف حدة التوترات بين البلدين.

خلافات جوهرية 

ومن المتوقع أن يزور المستشار الألماني فريدريش ميرتس بكين، الشهر المقبل، بينما زار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بكين، في أوائل ديسمبر الماضي.

وأشارت “وول ستريت جورنال”، إلى أن الخلافات الجوهرية لا تزال قائمة بين حلفاء الولايات المتحدة والصين بشأن عدة قضايا، بما في ذلك دعم بكين للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعد غزوه لأوكرانيا.

وفي هذا السياق، أعلنت المفوضية الأوروبية هذا الأسبوع عن خطط للتخلص التدريجي من معدات الاتصالات من الموردين “ذوي المخاطر العالية” في الشبكات الأوروبية الحيوية، في خطوة يُنظر إليها على أنها تستهدف شركات الاتصالات الصينية مثل هواوي وZTE، وهو ما انتقدته بكين، مؤكدة أن معداتها لم تشكّل أي تهديد أمني، وأن استبعادها قد يضر بالاقتصاد على الجانبين.

كما أدانت الصين مخططات ترمب بشأن جرينلاند والعملية العسكرية الأميركية التي أدت لاعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، معتبرة ذلك دليلًا على نزعة إمبريالية أميركية لم تعد تُخفى خلف شعارات النظام القائم على القواعد.  

ووصفت وكالة الأنباء الصينية “شينخوا” الولايات المتحدة، بأنها أصبحت “قوة عظمى استغلالية بحتة”، قائلة إن “خريطة العالم لم تعد مجرد رسم سياسي للتحالفات والسيادات، بل أصبحت بمثابة جرد مادي للأصول. فمكانة الدولة، حليفاً أو خصماً أو محايداً، لا تهم أمام السؤال الأساسي عن مدى فائدتها”.

وأشارت الصحيفة، إلى أن هذه الرسالة وجدت صدى لدى الدول النامية، التي لطالما كانت حذرة من القوة العسكرية الأميركية، حيث شهدت الصين نمواً كبيراً في التجارة والنفوذ خلال العقود الأخيرة. 

وحققت بكين فائضاً تجارياً قياسياً بلغ 1.19 تريليون دولار العام الماضي، ما يعكس أهميتها المحورية في الاقتصاد العالمي. 

 

وأشارت “وول ستريت جورنال”، إلى أن المشروعات التابعة لمبادرة “الحزام والطريق” الصينية، وهي برنامج عالمي للاستثمار في البنية التحتية والطاقة والتعدين، بلغت مستوى قياسياً من المشاركة في 2025، وفقاً لدراسة أجراها كريستوف نيدوبيل، الأستاذ بجامعة جريفيث في أستراليا.  

كما أظهرت الدراسة، زيادات ملحوظة في الاستثمارات الصينية في آسيا الوسطى وصفقات البناء في إفريقيا وجنوب شرق آسيا وأميركا اللاتينية.

وأوضحت الصحيفة، أنه رغم تعميق الصين لعلاقاتها مع معظم دول العالم، فإن قدرتها على تحسين العلاقات مع أوروبا تبقى محدودة، بحسب تشو فنج أستاذ الدراسات الدولية في جامعة نانجينج، الذي أكد أن “بكين لا تتوقع انفصالًا دائماً” بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين.  

واعتبرت “وول ستريت جورنال”، أن تحوّل موقف ترمب بشأن جرينلاند هذا الأسبوع في دافوس، حيث تراجع عن تهديداته باستخدام القوة وفرض الرسوم الجمركية، وقدم مقترحات تشمل عروضاً لتعزيز الأمن في القطب الشمالي، يحد من احتمالات انهيار حلف الناتو.

ويقول ديفيد أراسي، أستاذ السياسة الدولية في مركز هوبكنز-نانجينج، إن ذلك يحد أيضاً من المكاسب التجارية والدبلوماسية المحتملة للصين في أوروبا. 



Source link

شاركها. تويتر
السابقالصادرات التركية إلى سوريا تقفز 69% في 2025
التالي الصين تستعد لعرض أول فيلم سينمائي طويل للتوعية بأخطار التجسس
admin
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

انتهاء جولة محادثات أوكرانيا وروسيا وأميركا في أبوظبي

فبراير 4, 2026

أوروبا تتهم روسيا باعتراض أقماراً اصطناعية أوروبية

فبراير 4, 2026

بين موسكو وواشنطن.. سباق تسلح في الأفق مع انتهاء نيو ستارت

فبراير 4, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الشرق الأوسط

انقسام حول تسمية الرئيس العراقي قبل المهلة الدستورية

يناير 2, 2026

البرهان في ذكرى الاستقلال: النصر آتٍ

يناير 1, 2026

أدلة جديدة تعزز فرضية خطف «الموساد» الضابط اللبناني المتقاعد أحمد شكر

ديسمبر 30, 2025

الشرع يهنئ السوريين بعام جديد… وسوريا «موحدة وقوية ومستقرة»

يناير 1, 2026
آسيا
آسيا فبراير 4, 2026

الأسواق تفقد ثقتها في فهم برابوو للواقع الاقتصادي

مع استمرار المؤشرات الاقتصادية، فإن سوق الأسهم الإندونيسية التي تعاني من أسوأ هزيمة لها منذ…

الطائرات بدون طيار الإيرانية تمنح روسيا ميزة حاسمة في حرب أوكرانيا

فبراير 4, 2026

تشير هونج كونج إلى الحذر بشأن طرح ترخيص العملة المستقرة

فبراير 4, 2026
الأكثر مشاهدة

دلال كرم وعاصي الرحباني وزوجته… القصة الكاملة مع زياد الرحباني

يوليو 30, 202545 زيارة

ابنة كريم محمود عبدالعزيز تشن هجوماً حاداً على دينا الشربيني وروبي

نوفمبر 6, 202527 زيارة

وضع حجر أساس مشروع “ترامب إنترناشونال وادي صفار”

يناير 11, 202618 زيارة
اختيارات المحرر

الهلال يفتح ملف تجديد كوليبالي

فبراير 4, 2026

الذهب يستمر في التراجع دون 5 آلاف دولار وسط غياب المحفزات وتصحيح حاد

فبراير 4, 2026

انتهاء جولة محادثات أوكرانيا وروسيا وأميركا في أبوظبي

فبراير 4, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter