Close Menu
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

اختيارات المحرر

تركيا والسعودية توقعان اتفاقية بملياري دولار

فبراير 4, 2026

قبيل زيارة أردوغان إلى مصر.. القاهرة تكشف حجم الصادرات المصرية إلى تركيا على مدار 10 سنوات

فبراير 4, 2026

الطائرات بدون طيار الإيرانية تمنح روسيا ميزة حاسمة في حرب أوكرانيا

فبراير 4, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, فبراير 4, 2026
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
أنت الآن تتصفح:Home » غزة وشبح الوصاية الدولية – رأي سياسي
سياسي

غزة وشبح الوصاية الدولية – رأي سياسي

adminadminيناير 20, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
تويتر
شاركها
تويتر


حسين زلغوط
خاص_ “رأي سياسي”:

لا يمكن قراءة إعلان البيت الأبيض عن تشكيل ما سُمّي «مجلس السلام»، بالتوازي مع اعتماد تشكيلة «اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة»، على أساس أنه خطوة إجرائية عابرة في مسار إنهاء الحرب، بل كتحول سياسي عميق في مقاربة الولايات المتحدة لمستقبل القطاع. فالمسألة تتجاوز وقف النار وإدارة مرحلة ما بعد الحرب، لتلامس سؤالاً حساساً طالما جرى تجنبه: هل يجري وضع غزة عملياً على سكة الوصاية الدولية بصيغة جديدة ومقنّعة؟
في الظاهر، تبدو الخطوة محاولة لإنتاج إطار انتقالي يملأ الفراغ السياسي والأمني الذي خلّفته الحرب، ويمنع عودة الحرب أو الانزلاق نحو صراعات داخلية. غير أن التدقيق في العناوين العريضة يكشف أن “مجلس السلام” ليس مجرد هيئة دعم أو تنسيق، بل مظلة سياسية وأمنية عابرة للحدود، تمتلك صلاحيات التأثير في القرار، وتحدد سقوف الحركة أمام أي إدارة فلسطينية ناشئة في القطاع، وهنا تكمن الإشكالية الأساسية.
فالوصاية الدولية، بمفهومها المعتاد، تقوم على سحب القرار السيادي من أهله بحجة العجز أو الضرورة، وإسناده إلى هيئة خارجية تدير الشأن العام تحت عنوان الاستقرار وإعادة الإعمار. وما يُطرح اليوم لغزة لا يختلف كثيراً في الجوهر، وإن اختلف في الشكل. فوجود لجنة فلسطينية لإدارة القطاع لا يلغي حقيقة أنها تعمل ضمن إطار سياسي وأمني مرسوم سلفاً، وتحت رقابة مجلس خارجي يملك مفاتيح التمويل والاعتراف والشرعية.
والأخطر في هذا الطرح أنه يفصل غزة عن سياقها الوطني الأشمل، ويعيد تكريس التعامل معها كوحدة سياسية قائمة بذاتها، لا كجزء من قضية فلسطينية واحدة، فبدلاً من ربط مستقبل القطاع بمسار سياسي شامل يعالج جذور الصراع، يجري اختزال الحل في إدارة أزمة، وإعادة تدوير واقع الاحتلال والحصار بصيغة أكثر نعومة، وهذا ما يحوّل “السلام” الموعود إلى إدارة طويلة الأمد للصراع، لا إلى إنهائه.
كما أن تشكيل “مجلس السلام” يطرح أسئلة عن ميزان القوى الحقيقي داخله، وعن الجهة التي تملك الكلمة الفصل في قراراته. فإذا كانت الولايات المتحدة اللاعب المركزي في رسم صلاحياته من خلال رئاسته من قبل الرئيس دونالد ترامب، فإن ذلك يعني عملياً نقل مركز القرار من غزة، ومن الفلسطينيين عموماً، إلى الخارج. عندها تصبح اللجنة الفلسطينية واجهة محلية لقرار دولي، لا تعبيراً عن إرادة وطنية مستقلة.
في المقابل، لا يمكن تجاهل أن غزة، بعد حرب مدمّرة، تحتاج إلى إدارة انتقالية قادرة على ضبط الأمن، وإطلاق إعادة الإعمار، وتخفيف المعاناة الإنسانية. لكن الفرق كبير بين مساعدة دولية داعمة، وبين وصاية تتحكم بالمسار السياسي وتعيد تعريف الأولويات. الأولى يمكن أن تشكل جسراً نحو استعادة القرار الوطني، أما الثانية فتكرّس التبعية وتؤجل الانفجار إلى موعد لاحق.
من هنا، يصبح السؤال الحقيقي ليس فقط: هل نحن أمام وصاية دولية؟ بل إلى أي حدّ سيُسمح للفلسطينيين بتقرير شكل إدارتهم ومستقبلهم السياسي؟ وهل يشكل “مجلس السلام” مرحلة عابرة نحو حل عادل، أم إطاراً دائماً لإدارة غزة خارج معادلة السيادة؟
إن ما يجري اليوم يوحي بأن غزة تُدفع نحو نموذج هجين: لا احتلال مباشر، ولا سيادة حقيقية، إدارة محلية محدودة الصلاحيات، ومجلس دولي يرسم الخطوط الحمراء. وهذا النموذج، مهما غُلّف بشعارات السلام والاستقرار، يبقى وصفة مفتوحة لإدامة الأزمة، لا لإنهائها. فالسلام الذي يُفرض من الخارج، بلا عدالة ولا تمكين وطني، غالباً ما يكون هدنة طويلة، لا نهاية حقيقية للحرب.



Source link

شاركها. تويتر
السابقترامب يدعو الإيرانيين إلى الموت
التالي حقيقة عودة أحمد فهمي وهنا الزاهد الى الحياة الزوجية
admin
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

السنيورة: سلاح الحزب يمنح إسرائيل الذرائع لاستمرار عدوانها

فبراير 3, 2026

فضل الله: هذا الشعب قادر على التصدي لكل محاولة لاقتلاعه من أرضه

فبراير 3, 2026

افتتاحية اليوم: الذهب وقلق الناس

فبراير 3, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الشرق الأوسط

انقسام حول تسمية الرئيس العراقي قبل المهلة الدستورية

يناير 2, 2026

البرهان في ذكرى الاستقلال: النصر آتٍ

يناير 1, 2026

أدلة جديدة تعزز فرضية خطف «الموساد» الضابط اللبناني المتقاعد أحمد شكر

ديسمبر 30, 2025

الشرع يهنئ السوريين بعام جديد… وسوريا «موحدة وقوية ومستقرة»

يناير 1, 2026
آسيا
آسيا فبراير 4, 2026

الطائرات بدون طيار الإيرانية تمنح روسيا ميزة حاسمة في حرب أوكرانيا

ومع تورط القوات البرية الروسية في حرب استنزاف طاحنة، تسعى موسكو جاهدة إلى تعزيز تفوقها…

تشير هونج كونج إلى الحذر بشأن طرح ترخيص العملة المستقرة

فبراير 4, 2026

إن عملية التطهير العسكري التي يقوم بها شي لا تتعلق في واقع الأمر بالفساد

فبراير 4, 2026
الأكثر مشاهدة

دلال كرم وعاصي الرحباني وزوجته… القصة الكاملة مع زياد الرحباني

يوليو 30, 202545 زيارة

ابنة كريم محمود عبدالعزيز تشن هجوماً حاداً على دينا الشربيني وروبي

نوفمبر 6, 202527 زيارة

وضع حجر أساس مشروع “ترامب إنترناشونال وادي صفار”

يناير 11, 202618 زيارة
اختيارات المحرر

تركيا والسعودية توقعان اتفاقية بملياري دولار

فبراير 4, 2026

قبيل زيارة أردوغان إلى مصر.. القاهرة تكشف حجم الصادرات المصرية إلى تركيا على مدار 10 سنوات

فبراير 4, 2026

الطائرات بدون طيار الإيرانية تمنح روسيا ميزة حاسمة في حرب أوكرانيا

فبراير 4, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter