Close Menu
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

اختيارات المحرر

يو إس إس جون إف كينيدي تكشف أزمة حاملات الطائرات الأمريكية ضد الصين

فبراير 6, 2026

الاتحاد يضم 10.. النصر يستعيد بروزو.. كومان انتظار

فبراير 6, 2026

ممتاز السيدات.. الأهلي يفرض التعادل على الهلال

فبراير 6, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الجمعة, فبراير 6, 2026
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
أنت الآن تتصفح:Home » شاهد… فانس يحوّل صورة ساخرة لاحقته شهوراً إلى فيديو «هالوين»
الشرق الأوسط

شاهد… فانس يحوّل صورة ساخرة لاحقته شهوراً إلى فيديو «هالوين»

adminadminنوفمبر 1, 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
تويتر
شاركها
تويتر


«صنّارة»… مبادرة تمنح نساء لبنانيات خيطاً يشدّهن للحياة

في خريف 2024، حين كان صوت القصف الإسرائيلي يهبط على لبنان، فتهتزّ البيوت وتهيم العائلات النازحة بحثاً عما يُهدّئ قسوة الليالي، وُلدت فكرة «صنّارة». كأنّ بذرةً صغيرةً أصرَّت أن تنبت في أرض تحترق، لتُعلن أنّ الخراب ليس الخاتمة. فاليد التي تحمي رأس طفل مذعور تستطيع أيضاً أن تُمسك بخيط وتحوك معنى جديداً.

آن ماري ماضي، مؤسِّسة جمعية «صنّارة»، محامية لبنانية تُمارس مهنتها منذ 25 عاماً، وجدت نفسها في قلب المشهد. كانت تقضي الصيف في الجبل، وتزور بصفتها عضواً في نادي «روتاري بيروت سيدرز» مراكز الإيواء لتفقُّد حاجات الناس.

ما يبدو بسيطاً للعين تختبئ خلفه إرادة كاملة (صور آن ماري ماضي)

بين صفوف المدارس الرسمية التي تحوَّلت إلى ملاجئ، رأت وجوهاً أنهكها الخوف، وملامح نساء طمرها الإحباط. تقول لـ«الشرق الأوسط»: «كان المشهد ثقيلاً. أمَّنت الجمعيات الطعام والفُّرش، لكنّ شيئاً أبعد من المساعدة المباشرة ظلَّ ناقصاً. رأيتُ نساء معزولات داخل الخوف ونظرات فقدت الأمل».

الصور لم تُغادرها. فكّرت في ما يمكن أن تُقدّمه خارج إطار اللوازم اليومية. شيءٌ يُخفّف التوتّر ويُعيد الحركة إلى الأصابع والروح. ببساطة، خطرت الفكرة: لماذا لا تتعلَّم النساء شغل الصوف؟ تلك الفكرة الصغيرة لمعت في رأسها مثل شرارة حياة. اشترت أكياس خيوط بتمويل من «الروتاري»، نسَّقت مع إدارات الملاجئ، وقسمت النساء إلى مجموعات. بدأت الورشة الأولى بشغف راح ينمو. بعضهنّ خِطْنَ ملابس للأطفال بخبرة متواضعة، فاشترتها منهنّ مع أعضاء من النادي، لتدور من هنا عجلة اقتصادية ولو بحجم قبضة يد. ثم واصلت آن ماري ماضي الطريق وحدها، مُمسِكة بالخيط لنَسْج المشروع بحزم وشغف.

«صنّارة» تُخاطب الجروح بالتروّي فيهدأ القلب وتُرمَّم الروح (صور آن ماري ماضي)

لكن ما حدث، كما تقول، تجاوز التوقُّع: «بعد وقف إطلاق النار وعودة النازحات إلى المنازل، بقيت صورهنّ في ذهني. الفرح الذي رأيته في عيونهنّ كان فريداً. شعرتُ أنَّ شيئاً فيهنّ تبدَّل. أصبحن أقلّ غضباً وأقلّ توتراً. بعضهنّ توقَّفن عن التدخين ورُحنَ ينتظرن موعد العمل كما ينتظر المرء نافذة هواء في غرفة مكتظّة». هنا فهمتْ أنّ المشروع هو بداية طريق. ليس لحظة عابرة ولا مبادرة ظرفية.

وربما، على نحو غير مُعلَن، كان ذلك أيضاً مشروعاً تعويضياً في حياة امرأة أغرقتها سنوات القانون والمؤسّسات والمُرافعات. فداخل المحامية التي تزن الكلمات بميزان العدالة، بقيت نار الفنّ تشتعل. آن ماري ماضي مُولعة بالثقافة وباللمسة الفنّية التي تُعيد للإنسان إحساسه بالوجود؛ تقول: «أحبُّ مهنتي، لكنّ الشغف شيءٌ آخر. الفنّ يُعيد لي ما أخذه منّي الزمن المهني الطويل».

هكذا حملت المبادرة اسم «صنّارة»، أي إبرة الصوف وصنّارة الصيد. اسمٌ يُشبه الفكرة: لا سمكة تُلتَهم وتنتهي، إنما أداة لتعلُّم الصيد وامتلاك الغد. تعاونت مع جمعية «مار منصور دي بول» في برج حمود، التي موَّلت تدريب 15 امرأة، ثم توسَّعت الرؤية. هذا المشروع أصبح جمعية تستمرّ وتتحوّل إلى شبكة دعم نفسي ومالي واجتماعي.

تُطفئ هذه الأيدي فتيل اليأس بخيط (صور آن ماري ماضي)

يُرافق مُدرّبٌ النساء في رحلة التعلُّم والإنتاج، فتقول: «السيدات يقبضن ثمن القطعة فوراً، وهذا حقّهن سواء استطعتُ بيعها أم لا. الفكرة أن يشعرن بالجدوى والقدرة، ويتحوَّل الجهد إلى قيمة». كثيرات من المُشاركات عُدن اليوم إلى بيوتهنّ ليعملن من هناك، تاركات المكان لأخريات. الدورة تتوسَّع والخيط يطول.

مع الوقت، صار المشروع مرّة أخرى مساحة علاج. التركيز على الغَرْز، اختيار الألوان، صَبْر اليد… كلُّ ذلك فعل شفاء. تشرح: «العمل اليدوي يفصل الإنسان عن الضوضاء. يُشغّل الخيال ويمنح سلاماً. حين بدأتُ، كان الهدف علاجاً نفسياً قبل أي شيء». في بلد أنهكته الأزمات، قد يكفي أن تستيقظ امرأة صباحاً، ترتدي ثياباً جميلة، وتخرج لتعمل، حتى تستعيد شيئاً من صوتها الداخلي.

في عين كلّ سيدة انتصار صغير (صور آن ماري ماضي)

لم يعد الأمر مادياً فحسب. صداقات تولد. أحاديث مُلهمة عن الإبداع بدل قصص الحرب والقلق. نساء يشعرن بأنفسهن من جديد، خصوصاً اللواتي لم يُكملن تعليمهن الجامعي. المشروع يمنح حرفةً وأيضاً مساراً جديداً للحياة، ومساواة في القدرة على الإنتاج وقيمة في الفعل نفسه.

ولا يتوقّف طُموح «صنّارة» عند حدود المَشغل. فآن ماري ماضي تعمل على فتح نافذة أخرى على الثقافة. زيارة للمتحف الوطني قيد التحضير، فتقول: «أريد أن أضعهنّ على تماس مع معرفة جديدة. أن ينقلن ذلك إلى أبنائهنّ. هذه خطوات لكَسْر دائرة قد تكون مُغلقة». وفي الأفق خطُّ ملابس صغير مُواكب للموضة، وموسم أعياد يَعِد بمعرض لبيع ما يُصنِّعنه.

في ورشة صغيرة أدركت نساء كثيرات أنّ الأمل يبدأ بغَرْزة (صور آن ماري ماضي)

الدعم لا يزال ضرورياً اليوم، من تبرّعات ومبادرات ومساحات مشاركة، لكن الهدف الواضح هو بلوغ استقلال اقتصادي خلال المرحلة المقبلة وتمويل ذاتي عبر الإنتاج. الحلم كبير والخطّة طَموحة: «في نهاية عام 2030، أطمح أن تكون معنا نحو 300 سيدة».

وما بين خيط وآخر، تغيَّرت آن ماري نفسها. تعترف بابتسامة: «جرّبتُ أن أُغيّر حياتهنّ، لكنّ حياتي أنا تغيَّرت. لا السفر ولا السهر ولا التسوُّق أعطاني هذه السعادة. ما أحبّه هو أن أرى إنساناً يُطوّر نفسه».

تبدو «صنّارة» فعلاً يواجه اليأس بالألوان، والفراغ بالعمل، والصدمة بإعادة حياكة الروح. مشروع صغير في حجمه، هائل في أثره، يقف ضدّ فكرة الاستسلام. يبدأ بخيط، ثم يصبح شبكة. يبدأ بغَرْزة، ثم يتحوَّل إلى حكاية. ومثل جميع الأشياء التي تُولد تحت النار ثم تنجو، يحمل هذا المشروع عناداً على شكل ضوء لا يُطفأ أبداً.



Source link

شاركها. تويتر
السابقإلزام الجهات الحكومية بـ 15 مليونًا للبحث والابتكار سنويًا
التالي بعد مغادرة ترمب… لقاء شي ولي جاي يبرز «نفوذ» الصين في قمة «أبيك»
admin
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

القضاء الإسرائيلي يتّهم شقيق رئيس الشاباك بـ«مساعدة العدو في زمن الحرب»

فبراير 5, 2026

عائلة القذافي… من «القبضة الحديدية» إلى صراع البقاء

فبراير 5, 2026

قرار المحكمة العليا يشعل «حرب الخرائط» ويقرّب معركة 2026 من البيت الأبيض

فبراير 5, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الشرق الأوسط

انقسام حول تسمية الرئيس العراقي قبل المهلة الدستورية

يناير 2, 2026

البرهان في ذكرى الاستقلال: النصر آتٍ

يناير 1, 2026

أدلة جديدة تعزز فرضية خطف «الموساد» الضابط اللبناني المتقاعد أحمد شكر

ديسمبر 30, 2025

الشرع يهنئ السوريين بعام جديد… وسوريا «موحدة وقوية ومستقرة»

يناير 1, 2026
آسيا
آسيا فبراير 6, 2026

يو إس إس جون إف كينيدي تكشف أزمة حاملات الطائرات الأمريكية ضد الصين

يسلط التقدم الذي أحرزته السفينة يو إس إس جون إف كينيدي نحو الخدمة الضوء على…

تاكايشي: رئيس الوزراء الياباني الذي كانت أمريكا تنتظره

فبراير 5, 2026

الصين تعيد التوازن الاقتصادي لاختبار الكوريين قبل أن يستفيدوا منهم

فبراير 5, 2026
الأكثر مشاهدة

دلال كرم وعاصي الرحباني وزوجته… القصة الكاملة مع زياد الرحباني

يوليو 30, 202545 زيارة

ابنة كريم محمود عبدالعزيز تشن هجوماً حاداً على دينا الشربيني وروبي

نوفمبر 6, 202527 زيارة

وضع حجر أساس مشروع “ترامب إنترناشونال وادي صفار”

يناير 11, 202618 زيارة
اختيارات المحرر

يو إس إس جون إف كينيدي تكشف أزمة حاملات الطائرات الأمريكية ضد الصين

فبراير 6, 2026

الاتحاد يضم 10.. النصر يستعيد بروزو.. كومان انتظار

فبراير 6, 2026

ممتاز السيدات.. الأهلي يفرض التعادل على الهلال

فبراير 6, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter