علمت “لها” أن الفنان تامر حسني يحضّر لعمل درامي جديد يعود به الى شاشة التلفزيون بعد غياب نحو 12 عاماً منذ تقديمه آخر أعماله الدرامية “فرق توقيت” في عام 2014.
ويواصل تامر حالياً التحضيرات للمسلسل في سرّية تامة، حيث يحرص على التكتم على تفاصيله إلى أن يستقر على الخطوط العريضة للعمل الدرامي.
ويكثّف تامر حسني من خلال هذا المسلسل نشاطه الفني بعد تعافيه التام من آثار العملية الجراحية التي خضع لها أخيراً لإزالة جزء من كليته.
من ناحية أخرى، يستعد تامر حسني لتقديم إعلان خيري جديد لأحد المستشفيات الخيرية، للعرض في موسم رمضان المقبل، حيث رفض تامر تقاضي أي أجر عن هذا الإعلان.
تامر حسني يكشف جانباً مؤلماً من طفولته ومعاناته من التنمّر
كان تامر حسني قد نشر عبر حسابه الخاص في “فيسبوك” فيديو لطفل يتحدث عن معاناته مع التنمّر، كشف عبره عن جانب مؤلم من طفولته، بحيث أعادت هذه التجربة إليه ذكريات شخصية عاشها في الصغر، وتركَت أثراً عميقاً في تكوينه النفسي والإنساني.
وعلّق تامر على الفيديو، كاشفاً عن صدمته من سؤال الطفل له حول معاناته من التنمّر، مؤكداً أهمية أن تقوم الأسر والمؤسسات التعليمية بدورها في توعية الأطفال والشباب بخطورة السخرية والتنمّر، وعلّق تامر على الفيديو بالقول: “أتمنى كل بيت وكل عيلة وكل مدرسة وجامعة، يعلّموا أولادهم إنهم بجد ما يتريقوش على أي طفل أو أي بني آدم مختارش ظروفه، ويعلّموهم كمان إزاي يتصدّوا للموضوع ده نفسياً، لأنه مؤذي جداً وبيعلّم في عقول الأبناء لسنين طويلة”.
وكشف تامر أنه عانى نفسياً من التنمّر في مراحل مختلفة من حياته، موضحاً أن ظروفه في الصغر كانت سبباً في تعرّضه للسخرية، قائلاً إنه مرّ بفترة كان جسمه فيها نحيلاً، وأخرى غاب فيها والده لسنوات قبل أن يعود الى حياته مجدّداً، إضافة الى معاناته لفترة طويلة من الفقر المدقع، وتردّده المستمر على المستشفيات بسبب ظروف صحية، وهو ما ترك آثاراً واضحة على شكله ونفسيته وسلوكه.
وأشار تامر الى أنه جسّد تجاربه المؤلمة في فيلمه “تاج”، مؤكداً أنه كتب بعض مشاهد العمل من قلبه، محاولاً تقديم رؤية إنسانية لكيفية تعامل الشخصية مع التنمّر، وكيف يمكن تحويل الألم الداخلي الى قوة دافعة لبناء الذات.
ووجّه تامر حسني رسالة تحفيزية الى كل مَن يتعرّض للتنمّر، داعياً إياه الى استثمار الطاقة السلبية التي يتلقاها كوقود للنجاح والعمل والاجتهاد، مؤكداً أن الإنسان قادر على أن يصبح بطل قصة حياته مهما قست عليه الظروف.
شارك

