Close Menu
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

اختيارات المحرر

«ريمونتادا» نادرة تمنح الشعلة نقاط جرش

فبراير 7, 2026

الاتفاق يقهر ضمك بنتائج 2023

فبراير 7, 2026

وفي ظل التدقيق الأمريكي، تطرح شركة CATL بطاريات جديدة وتستثمر فيها

فبراير 6, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
السبت, فبراير 7, 2026
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
  • بيت
  • آسيا
  • كرة القدم
  • أخبار عامة
  • أحدث الأخبار
  • أخبار LFG
  • سوق
    • الشرق الأوسط
  • سياسي
  • عالم
  • الرياضة
  • أخبار المشاهير العرب
Kinstrak News | كنستراك نيوزKinstrak News | كنستراك نيوز
أنت الآن تتصفح:Home » انهيار الحكومات في فرنسا.. لماذا يعمق جراح أوروبا؟
أحدث الأخبار

انهيار الحكومات في فرنسا.. لماذا يعمق جراح أوروبا؟

adminadminأكتوبر 7, 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
تويتر
شاركها
تويتر


تواجه أوروبا خلال السنوات الماضية تحديات عدة، أبرزها حرب روسيا وأوكرانيا، وتعريفات الرئيس الأميركي دونالد ترمب الجمركية، وصعود الشعبويين اليمينيين في مختلف أنحاء القارة، فيما سقطت الحكومة الفرنسية مجدداً، ولكن هذه المرة بعد أقل من يوم واحد فقط من توليها السلطة، ما أثار اضطراباً من احتمال إجراء انتخابات جديدة قد تقرب اليمين المتطرف من السلطة، وفق مجلة “بوليتيكو”. 

وفي بروكسل وعواصم أوروبية أخرى، عبر مسؤولون ودبلوماسيون في جلسات خاصة عن مخاوفهم من أن تضعف قدرة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على قيادة الملفات الدولية، مثل أوكرانيا وغزة، بشكل حاسم. وأبدى بعضهم قلقاً من أن يعرض ذلك اقتصاد منطقة اليورو بأكمله للخطر.

وقال دبلوماسي أوروبي إن “فرنسا أكبر من أن تفشل، لذلك فإن هذه الاضطرابات السياسية المستمرة يعرض منطقة اليورو بأكملها للخطر.. إنه الموضوع الرئيسي في كل أحاديث المكاتب اليوم”. 

وتعد فرنسا ثاني أكبر اقتصاد في الاتحاد الأوروبي بعد ألمانيا، ولاعب رئيسي في مجموعة السبع، والدولة الوحيدة في الاتحاد التي تمتلك سلاحاً نووياً، كما أنها عضو دائم في مجلس الأمن الدولي. وبالإضافة إلى ذلك، شكلت باريس في عهد ماكرون قوة سياسية دافعة للشؤون الأوروبية لا ينافسها في ذلك سوى ثقل برلين. 

وفي الوقت نفسه، يحاول ماكرون صد تهديد حزب “التجمع الوطني” اليميني المتطرف، الذي يتصدر استطلاعات الرأي بشكل مستمر، بينما يكافح في الوقت نفسه للتعامل مع العجز الكبير في ميزانية بلاده.

لكن حكوماته المتعاقبة فشلت في تمرير تدابير لخفض الإنفاق العام عبر البرلمان، فيما يزيد الجمود السياسي المستمر منذ فترة طويلة من احتمال الدعوة إلى انتخابات تشريعية جديدة قبل نهاية العام، ما ينذر بأشهر إضافية من عدم اليقين. 

وبدأت بعض الأوساط تفكر الآن في احتمال استقالة ماكرون المبكرة من منصبه. وتنتهي ولايته رسمياً في عام 2027.

وستفتح أي من هذه السيناريوهات الباب أمام حزب “التجمع الوطني”، الذي تتزعمه مارين لوبان، لتحقيق مكاسب كبيرة قد تقلب المشهد السياسي الأوروبي وتطلق موجة من الاضطرابات. 

“نعي سياسي مبكر”

وفي بروكسل، بدأ بعض الدبلوماسيين الأوروبيين يكتبون بهدوء “النعي السياسي” لماكرون، وفق “بوليتكو”. فبعد أن صعد إلى السلطة عام 2017 وكسر القوالب التقليدية للسياسة الفرنسية، قالوا إنه يبدو الآن زعيماً ضعيفاً فقد زخمه، ويتراجع نفوذه بسرعة في بروكسل.

وتحدث دبلوماسي أوروبي ثانٍ عن “إرث” ماكرون بوصفه مفكراً مؤثراً طرح أفكاراً عديدة لدفع عجلة التغيير في أوروبا، ونجح في إقناع قادة آخرين بتبني بعضها.

وأشار الدبلوماسي إلى أن مفهوم “الاستقلالية الاستراتيجية”، الذي يهدف إلى جعل الاتحاد الأوروبي أكثر اعتماداً على نفسه اقتصادياً ودفاعياً، وُلد قبل سنوات في باريس. 

ومع سحب ترمب الولايات المتحدة بعيداً عن أوروبا، أصبح هذا المفهوم يحظى بزخم كبير في بروكسل. وقال الدبلوماسي: “ليس هناك الكثير من القادة المستعدين أو القادرين على التفكير لخمس أو حتى سنتين مقبلتين. كان (ماكرون) بارعاً جداً في ذلك”.

وانتُخب ماكرون للبقاء في منصبه حتى عام 2027، ورغم التكهنات لم يُبدِ أي إشارة إلى أنه سيستقيل. لكن إذا استمر في الحكم، فإن الاضطرابات السياسية في باريس ستؤدي على الأرجح إلى تراجع تأثير فرنسا في النقاشات وصياغة السياسات داخل الاتحاد الأوروبي.

وقال الدبلوماسي إن فرنسا كانت ستتمكن من التأثير بدرجة أكبر في نقاشات وزراء المالية بشأن ميزانية الاتحاد، لو استطاعت إرسال الوزير نفسه بانتظام إلى الاجتماعات مع نظرائه في بروكسل. لكن التغييرات المتكررة في المناصب الوزارية في باريس تجعل من الصعب على الموقف الفرنسي أن يحافظ على نفوذه. 

أما الانتخابات المبكرة، فقد تهدد الميزانية الأوروبية طويلة الأمد. وكانت الحكومات الوطنية المشاركة في مناقشات الميزانية قد حددت موعداً غير رسمي للتوصل إلى اتفاق قبل الانتخابات الفرنسية في عام 2027، نظراً إلى الخطر المتمثل في احتمال أن تُسيس لوبان النقاش وتعرقله في نهاية المطاف، بحسب المسؤول الأوروبي في منطقة اليورو.

غياب مؤثر

ولعب ماكرون دوراً محورياً في جهود أوروبا لدعم أوكرانيا والقارة في مواجهة روسيا، سواء من خلال حث القادة الأوروبيين على تعزيز القدرات العسكرية الذاتية للاتحاد الأوروبي، أو عبر تنسيق الجهود مع الحلفاء. 

ولا تزال مبادرته المشتركة مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر لتشكيل “تحالف الراغبين” هي الخيار الوحيد المطروح لدعم أي اتفاق سلام مستقبلي في أوكرانيا. 

وقال المسؤول الأوروبي: “ليس من مصلحة الاتحاد الأوروبي أن تكون إحدى أكبر الدول الأعضاء في حالة اضطراب، خصوصاً في هذا الوضع الأمني الراهن”. 

ولطالما كانت الشراكة الفرنسية-الألمانية القوية، بين قادة فاعلين في باريس وبرلين، ركناً أساسياً لجعل الاتحاد الأوروبي أكثر قوة وكفاءة. لكن أزمات ماكرون تجعل تحقيق ذلك أصعب بكثير، حتى مع وجود زعيم جديد في ألمانيا هو فريدريش ميرتس، الذي يُنظر إليه في بروكسل على أنه أكثر نشاطاً من سلفه. 

وفي غضون ذلك، يبرز سؤال عمّا، أو من، سيأتي بعد ذلك. فإذا دعا ماكرون إلى انتخابات جديدة، فإن اليمين المتطرف الفرنسي قد يحقق مكاسب، رغم أن نسبة تأييد حزب “التجمع الوطني” في استطلاعات الرأي ظلت مستقرة إلى حد كبير بين 30 و32% منذ الانتخابات التشريعية لعام 2024. 



Source link

شاركها. تويتر
السابقبعد عامين من حرب غزة.. إسرائيل بين عزلة دولية وانقسام داخلي
التالي تونس والجزائر توقعان اتفاقية دفاعية لمواجهة تحديات إقليمية
admin
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

الدولار يتجه لوقف تراجعه مع انحسار صعود الذهب وانخفاض الين

فبراير 6, 2026

تركيا تتجه نحو فرض قيود على استخدام القصر لمواقع التواصل

فبراير 6, 2026

أدوية الوزن وضريبة المشروبات الغازية تخفضان استهلاك السكر

فبراير 6, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الشرق الأوسط

انقسام حول تسمية الرئيس العراقي قبل المهلة الدستورية

يناير 2, 2026

البرهان في ذكرى الاستقلال: النصر آتٍ

يناير 1, 2026

أدلة جديدة تعزز فرضية خطف «الموساد» الضابط اللبناني المتقاعد أحمد شكر

ديسمبر 30, 2025

الشرع يهنئ السوريين بعام جديد… وسوريا «موحدة وقوية ومستقرة»

يناير 1, 2026
آسيا
آسيا فبراير 6, 2026

وفي ظل التدقيق الأمريكي، تطرح شركة CATL بطاريات جديدة وتستثمر فيها

أصدرت شركة Contemporary Amperex Technology Co Ltd (CATL)، أكبر شركة لتصنيع بطاريات السيارات الكهربائية في…

عندما تتحول الشاشة إلى اللون الأسود في عصر الحصارات الرقمية

فبراير 6, 2026

إن انتهاء صلاحية معاهدة ستارت الجديدة يدعو إلى سباق تسلح نووي جديد

فبراير 6, 2026
الأكثر مشاهدة

دلال كرم وعاصي الرحباني وزوجته… القصة الكاملة مع زياد الرحباني

يوليو 30, 202545 زيارة

ابنة كريم محمود عبدالعزيز تشن هجوماً حاداً على دينا الشربيني وروبي

نوفمبر 6, 202527 زيارة

وضع حجر أساس مشروع “ترامب إنترناشونال وادي صفار”

يناير 11, 202618 زيارة
اختيارات المحرر

«ريمونتادا» نادرة تمنح الشعلة نقاط جرش

فبراير 7, 2026

الاتفاق يقهر ضمك بنتائج 2023

فبراير 7, 2026

وفي ظل التدقيق الأمريكي، تطرح شركة CATL بطاريات جديدة وتستثمر فيها

فبراير 6, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتبق على اطلاع بأحدث أخبارنا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على أحدث المنشورات والنصائح، لنبقى على اطلاع!

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • Home
  • DMCA
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter