
أكد النائب حسين الحاج حسن أنه «بعد تنفيذ لبنان ما توجب عليه جنوب الليطاني، لا يوجد أي شيء يمكن تقديمه أو التفاوض عليه شمال نهر الليطاني أبداً»، مشدداً على أن أي طرح مخالف لذلك يتعارض مع المصلحة الوطنية.
وخلال لقاء سياسي في بلدة يونين في البقاع الشمالي، دعا الحاج حسن إلى «تحصيل انسحاب إسرائيلي كامل، ووقف العدوان بشكل تام، وعودة الأسرى، وبدء عملية الإعمار»، معتبراً أنه «بعد تحقيق هذه العناوين فقط يمكن التفاهم داخلياً على استراتيجية دفاع وطني وأمن وطني».
وشدد على أن «لبنان لن يعطي العدو، تحت أي ضغط أو تهويل، ما عجز عن أخذه خلال 66 يوماً من الصمود العظيم لأهل المقاومة»، واصفاً هذا الصمود بـ«المشرّف والموازي للقتال في أرض المعركة».
وانتقد الحاج حسن الحديث عن السيادة في ظل «استمرار احتلال خمس نقاط على الأقل، إن لم يكن أكثر، ووقوع عشرات آلاف الخروقات»، لافتاً إلى سقوط «أكثر من 450 ألف شهيد وما يقارب ألف جريح، إضافة إلى وجود عشرين أسيراً ما زالوا في السجون».
وأشار إلى أن «الدولة اللبنانية أطلقت أسيراً صهيونياً وسلّمته للعدو، فيما لم تبدأ إعادة الإعمار بعد»، متسائلاً: «ماذا كسب لبنان حتى يُضغط عليه داخلياً وخارجياً لتقديم المزيد من التنازلات؟».

