
كتبت النائبة ندى البستاني عبر منصة “إكس” أنّ ملفات وزارة الطاقة خضعت لتحقيقات قضائية أُقفلت بعد ثبوت الافتراءات، مؤكدةً أنّ التدقيق الجنائي كان ولا يزال مطلبهم، وقد انطلق في عهد الرئيس ميشال عون، على أن يشمل وزارة الطاقة والمياه وجميع الوزارات الأخرى ومن جهة محايدة، إضافة إلى المرحلة الحالية وكل ما يُتداول حول صفقات الفيول.
كتبت النائبة ندى البستاني عبر منصة “إكس” أنّ ملفات وزارة الطاقة خضعت لتحقيقات قضائية أُقفلت بعد ثبوت الافتراءات، مؤكدةً أنّ التدقيق الجنائي كان ولا يزال مطلبهم، وقد انطلق في عهد الرئيس ميشال عون، على أن يشمل وزارة الطاقة والمياه وجميع الوزارات الأخرى ومن جهة محايدة، إضافة إلى المرحلة الحالية وكل ما يُتداول حول صفقات الفيول.
وشددت البستاني على أنّ رفع السرية المصرفية عن حساباتهم سبق أن حصل، وأنهم مثَلوا أمام جميع التحقيقات، معتبرةً أنّ أي محاولة تهديد أو إسكات لعدم فضح ما وصفته بالفشل لن تنجح، قائلة: “مش خايفين من شي وما عنا شي نخبّيه”.
وفي سياق متصل، دعت البستاني، في ردّ غير مباشر على وزير الطاقة جو صدي، إلى الابتعاد عن السجالات السياسية، والمضي بخطة علمية واضحة تشرح أسباب عدم تحقيق وعد تأمين الكهرباء 24 ساعة خلال ستة أشهر، وتقدّم حلولاً واقعية لتحسين التغذية الكهربائية.
وختمت بالتأكيد أنّهم سيكونون أوّل الداعمين لأي خطة جدّية وقابلة للتنفيذ تُفضي إلى تحسين واقع الكهرباء في لبنان.

